مايو 23

كس مراتى الاشتراكى

انا رامي 35سنه اعيش في منزل جميل انا وزوجتي سلوى 31 سنه أم فادي وابني فادي ذو السنه الواحده وكذلك اختي أمل ذو الـ 13 سنه وأمي سعاد 55 سنه نحن نعيش بسعادة واستقرار وكان البيت منسجما في حياة جميله وسعيده … انا متزوج من عائلة غنيه وهم عائلة زوجتي سلوى اما زوجتي سلوى فتعمل طبيبه في المستشفى الرئيسي في مدينتنا زوجتي قد تعلمت بأفضل الجامعات الأوربيه وبعد حصولها على الماجستير من احد الجامعات في اوربا رجعت للبلد بسبب تشدد السلطات الأوربيه في قضية الحجاب بعد ذلك حصلت زوجتي على عرض من المستشفى بمرتب مغري جدا وقالت زوجتي : حتى ولو أخذت الدكتوراه فلن احصل على مثل هذا العرض نعم لقد تخلت زوجتي عن طموح الدكتوراه بسبب ذلك العرض .. والغريب في الأمر ان زوجتي ورغم انها عاشت في اوربا اكثر من 8 سنوات الا انها محافظه بلباسها ومحتشمه جدا بل استطيع ان اقول انها متشدده ولا تحب الثياب القصيره والضيقه وكانت دائما ترتدي النقاب خارج البيت والحجاب داخل البيت كانت زوجتي تقرأ كثيرا وكانت تتصفح الأنترنت للبحث عن بعض اسماء الكتب وكانت تشارك في مواضيع طبيه كثيره .. كانت زوجتي كل ليله تشرح لي عن الأغذيه التي تفيد الجسم وتفرض علي ذلك كالفواكه وكانت هي بنفسها تشتري القمح حبا ثم تقوم بطحنه في المنزل لقد كانت زوجتي غريبة الأطوار لأنه ذات يوم طلبت مني انها تريد ان تتعالج بواسطة الدود الذي يمص الدم من الجسم لأن زوجتي تقول انها تحس بخمول في جسمها دائما وكانت هذه الوصفة وصفة صديقتها الدكتور ساره لقد جربت زوجتي العلاج بالدود مصاص الدم لكنه قاسي وفاشل .. وبعد ذلك مضت الأيام ولم تتحسن حالة زوجتي كما هي تقول وفي ذات ليلة كانت زوجتي على الماسنجر مع صديقتها الدكتوره سارة وكان التحادث بينهما نصيا عن طريق الكتابه فقط واثناء التراسل بين زوجتي وصديقتها ذهبت زوجتي للحمام لقضاء الحاجه .. ثم استغليت غيابها فدخلت غرفتها وكنت محظوظا لأن زوجتي لم تغلق الشاشه فقرأت ان زوجتي كانت تسأل صديقتها انها لازالت تحس بالخمول وان علاج الدود القاسي لم ينفع .. اما رد صديقتها : انصحكي ان لاتستعملي العقاقير او الحبوب ابقي على العلاج الطبيعي .. فردت زوجتي : اذن ماهو الحل ؟ فقالت صديقتها : الحل الأول الذي رفضتيه انتي وليس لكي الا هو .. ( حليب الفتيان الأبيض الطازج ) بشرط ان لايكون زوجك او أحد اقاربك وان يكون فتى مابين 20 سنه الى 35 سنه يمارس الرياضيه وجسمه رشيق ولايدخن والأفضل ان يكون اعزب .. فردت زوجتي : هل انتي متأكدة من نجاح هذا الوصفه فقالت : انا اعلم ان ذلك خطير في مجتمعنا وخصوصا نحن المتزوجات لكن لابد منه .. لأنني اجريت 3 تجارب اثبتت نجاح هذه الوصفه .. بعد ذلك انبهرت زوجتي من هذه الوصفه فردت زوجتي : حسنا انا متردده وخائفه ؟ فردت صديقتها : لاتخافي انا اعرف انكي خجولة مني .. لكن اذا اردتي العلاج ووافقتي .. انا لدي هذا الفتى الذي تنطبق عليه المواصفات فهو ليس من مجتمعنا انه سائقئ الخاص وهو فتى من الجنسيه الفلبينيه انه وسيم جدا ورشيق ويلعب رياضة الجمباز ولايدخن ويأكل الخضروات فقط .. ولا تخافي فهو يتميز بالسريه التامه وعمره 23 سنه وهو نظيف جدا اعزب ولم يتزوج .. لكن متى رأيتي نفسك جاهزه اخبريني او ارسلي لي رسالة ( انا موافقه ) فقط وسأرتب كل شيء لاتقلقي .. وسأكلمك هاتفيا فردت زوجتي : انا محتاره ولا اعلم ماذا افعل ؟ ثم ردت صديقة زوجتي : انتي فقط اتركي الأمر لي ياعزيزتي .. فردت زوجتي : حسنا افعلي ماترينه مناسبا لعلاجي .. فقالت : حسنا انتي شجاعه .. اذن بعد ساعه سأتصل بكي هاتفيا .. فقالت زوجتي : حسنا انا بأنتظارك .. انتهت المحادثه .. وبعدما عرفت انا ذلك السر الخطير الذي تخفيه عني زوجتي خرجت بسرعه من الغرفه ثم بعد دقيقه خرجت زوجتي من الحمام وتوجهت للغرفه بعدما نقلت الهاتف من صالة الجلوس في منتصف المجلس الى غرفتها .. فقلت لها وانا اتظاهربمتابعة التلفزيون الى اين تأخذين الهاتف .. فقالت : الى غرفتي لأتحدث مع صديقتي محادثة مطوله .. بعد ذلك ضحكت بعد ذلك دخلت زوجتي الغرفه وقد اغلقت الباب ورائها جيدا .. لكنه قتلني الفضول وحب مايجري من ورائي .. ثم ذهبت حتى اقتربت من باب الغرفه ثم بدأت بالتصنت واستماع مايدور بين زوجتي وصديقتها .. لقد كانت زوجتي عادة لاتتكلم من السماعه بل من الميكرفون .. لقد خفضت زوجتي مستوى صوت الهاتف وكانت تتحدث مع صديقتها لكنني استطيع الأستماع الى مايدور بينهما من كلام .. فقالت زوجتي : حسنا انا موافقه ياصديقتي فقالت صديقة زوجتي : هل لديكي مكان آمن ؟ فقالت زوجتي : لا لم اضرب حسابا لذلك . فقالت صديقتها : يجب ان تحددي مكان آمن وسري جدا ثم تأكدي من عدم وجود أي شخص في المنزل لفترة ساعه وهي فترة الوجبه التي ستأخذينها .. فقالت زوجتي : حسنا يوجد غرفة معزوله عن المنزل وهي غرفه نجمع فيها الأثاث القديم وبعض مخلفات الخبز الجاف وبعض الحبوب والخردوات والكراكيب وهي شبه مستودع ومخزن سأقوم بتنظيف بعض الأثاث للجلوس في المستودع وبعد يومين ستذهب حماتي في الصباح الباكر الى ابنها وستقيم اسبوع كامل وزوجي رامي لايستطيع الخروج من العمل الا بعد غروب الشمس .. بعد ذلك قالت صديقة زوجتي : شيء جميل حسنا في ذلك اليوم بعد ان تتأكدي من خلو المنزل وذهاب كل واحد الى العمل والمدرسه سأعطيك اجازة مدة يوم وسأتكلم مع الدكتورة بنت عمي لتوقع لكي الأجازة ثم تخرجي مع السائق الفلبيني الذي سيتبرع لكي بالوجبه والذهاب الى منزلكي ثم تستقبيلينه داخل المنزل وبعد ذلك هو سيقوم بأعطائك الوجبه ويجب ان تلعقي الحليب وهو طازج وساخن .. بعد ذلك قالت زوجتي حسنا .. ثم انتهت المكالمه .. اما انا لقد اصبت بالأثارة الجنسيه فقد كنت غاضبا في المرة الأولى لكنني احسست في المتعه والأثارة الجنسيه في مراقبة زوجتي وفي خيانتها لزوجها .. فقلت في نفسي : يجب ان اشهد ذلك اليوم عندما تلعق زوجتي حليب ذلك السائق الفلبيني الفتى الوسيم .. عندها سأشهد متعه ولذة متناهية في غاية الشهوة .. بعد ذلك فكرت ان اختبىء في صندوق كبير كان تحفظ فيه الحبوب من قمح وأرز وسكر وغيره وهو قديم وخالي لايوجد فيه شيء .. نعم لقد ذهبت للمستودع في الليل ثم قمت بتنظيف ذلك الصندوق وقمت بخرق فتحتين للنظر من خلاله وهذا الصندوق له قفل ومفاتيح وهو قوي وثقيل لاتستطيع زوجتي تحريكه .. ثم انصرفت بعد ذلك من المستودع سريعا .. ثم رأيت زوجتي وقد أخذت المكنسه وادوات التنظيف متجهه للمستودع .. قامت زوجتي بتنظيف بعض الاماكن ثم رجعت مسرعه .. ومر اول يوم وانا انتظر ذلك اليوم على احر من الجمر .. لكن تفاجئت ان اختي تريد السفر مع امي ولن تذهب للمدرسه .. بعد ذلك كنت سعيدا زوجتي ستأخذ راحتها لقد كادت زوجتي ان تطير من الفرح لكنها كتمت ذلك وتظاهرت انها ستكون وحيده في غياب امي واختي .. نعم لقد سافرت امي واختي واصبح البيت خاليا لايوجد فيه الا انا وزوجتي وابني فادي الصغير.. وفي صباح ذلك اليوم قررت زوجتي البقاء بالبيت بسبب ابني فادي المريض .. وبعد ذلك تظاهرت انا في الذهاب للعمل ثم خرجت من البيت فقمت في ابعاد سيارتي عن البيت ولقد رأيت زوجتي تراقبني من النافذه بحذر ثم رجعت للبيت ودخلت عن طريق نافذة احد الغرف وزوجتي لاتعلم ثم اختبئت للتصنت على زوجتي ثم بدأت زوجتي تتكلم مع صديقتها هاتفيا فقالت : الآن الفرصه سانحه ابني فادي نائم وزوجي رامي ذهب للعمل ونحن في الصباح الباكر وهو افضل وقت لنا .. فقالت صديقة زوجتي حسنا سيكون السائق امام باب المنزل خلال دقائق .. بعد ذلك انتهت المكالمه .. وخلال دقائق حضر السائق ووقف امام باب المنزل ثم خرجت زوجتي ثم فتحت الباب الخارجي للمنزل فقال لها السائق : انتي ام فادي فقالت زوجتي : نعم . فقال : انا سائق صديقتك ساره .. فقالت زوجتي وهي تتلفت بحذر حسنا قم اولا بأبعاد سيارتك عن المنزل ثم ارجع مشيا على قدميك وسأترك لك الباب مفتوحا أدخل بهدوء وبحذر دون ان يراك احد من الشارع او الجيران .. لقد ابعد السياره عن المنزل ثم رجع مشيا على الأقدام ثم دخل المنزل واغلق الباب ثم استقبلته زوجتي داخل المنزل لقد كان فتى وسيم جدا كان ابيض الوجه وكأنه القمر شعره اسود وناعم وكان يرتدي قبعة حمراء وفانيله حمراء شفافه وضيقه ويرتدي الجينز الضيق والجميل والعجيب انه يجيد التحدث باللغة العربيه بعد ذلك صافحته زوجتي وطلبت منه الجلوس ثم قامت بتقديم القهوة له وبعد ذلك قال السائق وهو ينظر لساعته انني سأكون مشغولا بعد نصف ساعه .. يجب ان ننتهي من المهمة بأسرع وقت .. بعد ذلك قالت زوجتي حسنا ياجاك وهو اسم السائق اذهب الى المستودع وسألحق بك لأن ابني فادي الصغير يريد ان اقوم بأرضاعه فقال جاك : حسنا .. فتوجهت انا بسرعه قبل جاك واختبئت بالصندوق ودخل جاك المستودع ثم قام بنزع ماعليه من ملابس حتى اصبح عاريا تماما وكان جاك يمتلك جسما ابيضا ورشيقا ونظيف ليس فيه شعر سوى شعر خفيف يحيط قضيبه ايره الطويل قليلا والمنتصب ذو اللون الحنطي .. وبعد لحظات دخلت زوجتي وهي تحمل طفلها فادي ثم تفاجئت بل انصدمت ثم قالت وهي غاضبه ماهذا يابن القحبه يابن الشرموطه يابن الداعرة انا لست قحبة او شرموطه تخرج ايرك وقضيبك امامي .. بعد ذلك انحنى لزوجتي جاك يتأسف منها ثم خضع على الأرض وهو عاري يقبل اقدام زوجتي وهو يقول انا اسف واعتبريني كالكلب بين يديكي ياسيدتي .. بعد ذلك قالت زوجتي له حسنا قم واجلس على هذا الكرسي وقم بحلب قضيبك حتى يخرج الحليب الأبيض منه وقم بأنزاله على هذه الطاولة الزجاجية النظيفه ولكن جاك الفلبيني بدأ يحلب قضيبه الطويل المنتصب .. لكن قال جاك لزوجتي اسمعي ياسيدتي اذا قمت بحلب قضيبي من دون أي أثارة سيكون الحليب قليلا جدا وهذا لايكفي لعلاجك .. فقالت زوجتي : حسنا فهمت ماتريده ايها الخنزير الفلبيني ثم قامت زوجتي بفتح صدرها الأبيض واخرجت ثديها الأبيض ذو الحلمة الزهريه ثم قامت بأرضاع ابني امام جاك ثم أخرجت ثديها الأخر وتركته يتدلى ثم بدأت الأثارة وبدأ جاك ينظر لثدي زوجتي وكان يتعمد جاك ان يجعل لعابه يسيل من فمه ثم بدأت تهز ثديها لجاك .. ثم بدأ جاك يسأل زوجتي وهو يقول : كيف هو كسك ؟ فقالت زوجتي بكل جرأة : انه لونه زهري محمر قليلا فقال جاك : هل هو منتفخ فقالت زوجتي : نعم انه منتفخ ومرصوص وله بظر طويل ويحيطه الشعر الاسود الخفيف فقال جاك : كيف شكل طيزك مؤخرتك ؟ فقالت زوجتي انها بيضاء ومربربه وخرمها يميل للأحمرار ويحيطها بعض الشعر فقال جاك : هل يوجد لديك علامة سريه في جسمك لايعرفها زوجك .. فقالت زوجتي انه يوجد في طيزي في احد فلقات مؤخرتي المربربه علامة قوسين متعاكسين وقد رسمت بواسطة الكي بالنار وقال جاك من فعل ذلك فقالت زوجتي : انه شاب كنت احبه ولا زلت احبه قبل زواجي لقد رفضوه اهلي عندما تقدم لخطبتي بسبب انه لا نسب له وانه من العوائل المهمشه والحقيرة والفقيره .. بعد ذلك قرر ذلك الشاب الذي احبه واقنعني ان نتقابل سرا في شقة قد استأجرها بعد ذلك وافقت لأنني واثقة به .. وفي اقتراب الموعد .. قلت لأهلي انني سأخرج للتسوق مع السائق وافقت امي .. ثم ذهبت للشقة وبينما نحن نتحدث قام بتقديم عصير برتقال لي فشربت العصير ثم احسست بمخدرثم انتابني النعاس ثم نمت ولم استيقظ الا وانا عاريه ممدة على الكنب وتفاجئت انه اغتصبني وقد فض بكارتي وسحق عذريتي ورسم وشما على شحمة طيزي وهو القوسين المتعاكسين وقد اطفأ سيجارته المشتعله في خرم طيزي ثم هرب لقد كنت في حالة هستيريه لأنني كنت مربوطه في الكنبة ثم استطعت ان اتصل بأخي الذي اثق به ويحفظ السر ثم اخبرته انني في شقه وقد اغتصبني صديقي ثم بسرعه وقام اخي بأنقاذي لقد انصدم اخي عندما رأني عاريه مفضوضة البكاره وبحاله سيئه جدا لكننا قررنا ان لايعلم احد يذلك .. وبعد شهرين اتصل بي صديقي الخائن وقال : انا لن اطيل الحديث .. ارجوا ان تعتني بأبني الذي تحملينه في احشائك بعد ذلك كانت صدمه قوية جدا فأخبرت اخي وانا ابكي .. فقال اخي ليس لنا حل الا ان تتزوجي بأسرع وقت .. ثم تقدم لي زوجي رامي فقبلت به .. وانا الى الآن لاأستطيع ان اترك زوجي يرى طيزي ومؤخرتي فيرى القوسين المتعاكسين .. وفي الحقيقة انا لازلت احب صديقي السابق رغم مافعله بي .لقد اندهشت هناك اشياء لا اعرفها في زوجتي يعرفها جاك في دقائق لكن جاك لم يتمالك نفسه فأنقض جاك على زوجتي كالنمر ثم انتزع ابني فادي من يديها ووضعه على الكنب ثم قام بمسك اثداء زوجتي بالقوة ثم قام برص الثدي على الثدي الأخر ثم بصق على ثدي زوجتي ثم ادخل قضيبه بين الثديين ثم بدأ ينيك زوجتي مع ثدييها الكبيران وكانت اثداء زوجتي ترتج وترتعد وترتعش وكان حليب ثدي زوجتي يقطر من حلمات ثدييها ثم بدأت عينان جاك ترتعشان وبدأ صوته وهو يتأوه ثم بعد ذلك صرخ جاك وتتدفق الحليب على ثدي زوجتي المذهوله وابني فادي يبكي .. وبعد ذلك بدأت زوجتي تلعق حليب جاك بلسانها وبأصابعها ثم بدأ جاك بعد تقديم الوجبه الشهيه لزوجتي قام جاك يداعب ابني فادي الصغير وكان جاك عاريا ثم حمل ابني بيديه .. بعد ذلك ضحكت زوجتي واستغربت ان ابني عندما حمله جاك سكت عن البكاء فقال جاك مازحا مع زوجتي وهو يداعب ابني فادي : انك جميل يابن الشرموطه ثم ضحكت زوجتي وقالت : انا الشرموطه ايها الخنزير الفلبيني .. فقال جاك : لاتنسي انكي لعقتي حليب هذا الخنزير الذي تستهزئين به .. ثم قال جاك : هل ابنكي فادي هو من زوجك ؟ فضحكت زوجتي مازحه وقالت : لا ليس ابن زوجي انه من صديقه .. بعد ذلك قامت زوجتي تشاهد جاك الفلبيني وهو يقدم عروض للقفز والجمباز وهو عاري لقد كان رشيقا ورياضيا مذهلا بحركاته السريعه ثم قامت زوجتي تصفق له وهي معجبه ومذهوله ثم قام جاك يداعب ابني فادي وزوجتي تضحك وتقهقه ثم قالت زوجتي هيا ياجاك احمل ابني فادي معك ولنذهب الى صالة المنزل لنشرب القهوة ثم قام جاك ليلبس ملابسه لكن زوجتي قالت : لا ارجوك لا تلبس ملابسك .. اريد ان تكون انت ياجاك اول شخص غريب يدخل المنزل في قسم المحارم ( النساء ) وتكون او من يطأه عاري وانت اول من ينتهك محارمه في غياب زوجي الذي لم يفهم ما أريده ولم يطفيء نار كسي المشتعل .. بعد ذلك قال جاك : هل زوجك ضعيف جنسيا .. فقالت زوجتي : ان زوجي ياجاك باردا جدا في ممارسة الجنس انا اريده ان يفرض شخصيته كرجل علي .. اريده ان يكون قاسيا قليلا معي يحسسني انني انثى ضعيفه .. انني لم احس ياجاك انني انثى الا عندما قمت انت بنزع ابني من حضني وقمت انت بأرغامي واغتصبتني وقمت بنيكي مع ثديي ..
مايو 22

كيف ناك محمود أخته وابنة عمه في ليلة واحدة قصص سكس نار

نحن الشباب في بحث دائم عن كس ساخن وحنون يحضن أزبابنا لنقاسم صاحبة هذا الكس أحلى لذة في الكون… وعلى كل فتاة تقرأ كلماتي هذه أن تتذكر هذا الشيء وبشكل خاص عندما تتهيج بعد قراءة هذه القصة وتبدأ لاشعوريا بلمس كسها ثم بفرك شفتيه وبظره ثم يتحول الفرك مع اشتداد اللذة وتفاقم الشهوة إلى دعك شديد ترافقه تأوهات وشهقات المتعة… ومن حق كل فتاة أن تفتخر وتعتز في هذه اللحظات الجنسية الرهيبة بأنها تحمل بين فخذيها ما يحلم به كل رجال العالم ألا وهو كسها…فمهما كان شكل كسك الخارجي، عزيزتي القارئة، ومهما كان حجمه ودرجة سخونة ونعومة أعماقه فكوني على ثقة تامة بأن كسك له قدرة عجيبة في احتضان القضيب المنتصب وإمتاعه في أعماقه الدافئة الحنونة أحلى متعة…

قصتي هذه قصة حقيقية… وقد حصلت قبل بضع سنوات في أحدى المدن العربية ويسعدني جدا أن أعلمكم أنني كنت أحد أبطالها…

يا لك من محظوظ يا محمود فهناك كثير من الشباب يتمنون أن يحصلوا على كس واحد في لحظات اشتداد تهيجهم وسيطرة الشهوة على كيانهم ولكن الحظ قد دق بابك من حيث لا تدري وجعلك تنيك من لم يخطر في بالك يوما أن تنيكهم…

تبدأ القصة عندما فتحت أميرة حاسوبها المحمول الصغير واتصلت بصديقها أحمد وقالت له ما يلي: “حبيبي أحمد، أنا في بيت عمي وأنا وبنت عمي سلوى الآن موجودتان في غرفة واحدة ولدينا زب اصطناعي وزجاجة حليب ونريد أن نمارس النيك معك أنا وهي، أرجوك أرشدنا وأصدر لنا الأوامر التي ترغبها وتُرضيك ونحن على استعداد تام لتنفيذ أوامرك وإرضائك…وعلى فكرة، نحن مفتوحتان لأننا أدخلنا هذا الزب الاصطناعي في كسي وفي كس بنت عمي سلوى في مناسبات عديدة عندما اشتد بنا التهيج…”

في الجهة الأخرى من الخط شعر أحمد بتهيج شديد وبدأ زبه بالانتصاب شيئا فشيئا وكيف لا فإن أي شاب تأتيه مثل هذه الرسالة من فتاة هائجة سوف يتفاجأ مفاجأة سارة ويحصل لديه انتصاب شديد…ولِم لا؟ فقد أصبح تحت تصرفه فتاتان تضعان كسيهما تحت تصرفه ليفعل بهما ما يشاء ولو كان ذلك عن بعد…

فتح أحمد الكاميرا ليري الفتاتين زبه المنتصب بقوة فحدقت المراهقتان بزب أحمد الكبير الصلب ورأسه الأملس المنفوخ بشدة حيث كان أحمد يحركه ويفركه ويدعكه بإغراء أمام الكاميرا وهو يشعر بمتعة غريبة…

طلب أحمد من أميرة فتح كاميرتها ليراهما ويمتع نظره بجسديهما…
وعندما فتحت أميرة الكاميرا شاهد أحمد فتاتين مراهقتين صغيرتين مستلقيتين بجانب بعضهما وهما عاريتان تماما وهنا ازداد تهيج أحمد فأخذ زمام المبادرة وأصدر الأمر التالي:

أميرة، افتحي فخذيكِ للنهاية ومدي يدك اليمنى إلى كسك وافتحي شفتيه …
سلوى، ادخلي بين فخذي أميرة، وقربي فمك وأنفك من كس أميرة، شمي كس أميرة ثم اطبعي قبلة حارة على شفتي كسها…هذه القبلة هدية مني لك يا أميرة، أنا بصراحة أتمنى الآن أن أكون مكان سلوى لأقبل شفتي كسك يا أميرة…ولألحس كسك أيضا…
(أحمد يلعب بزبه وهو يرسل هذه الرسالة)
أميرة (وهي تنظر إلى زب أحمد المنتصب وهو يتلوى كالثعبان): شكرا أحمد سأغمض عيني وأتخيل أنك تقبل شفتي كسي…آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآح … ما أحلى قبلتك يا أحمد…حبيبي، ممكن تلحس لي كسي؟
أحمد: سلوى مدي لسانك والحسي كس أميرة لحسا شديدا، من الأعلى إلى الأسفل ومن اليمين إلى اليسار….
أميرة: آآآآآآآآآه آآآآآآآآآه آآآآآآآه الحس كسي يا حبيبي…الحسه، ارضعه، التهمه، قطِّعه…كسي اليوم الك…
أحمد: أميرة، هل تحسين بفراغ في أعماق كسك وتتمنين أن يدخل فيه شيء ليملأ ذلك الفراغ؟؟؟
أميرة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياريييييييييييييييت يا أحمد ياريت كنت بين أفخاذي لتملأ كسي المولع بزبك المنتصب الذي أراه الآن يتحرك ويتوتر على شاشة حاسوبي الصغير…
أحمد: سلوى، امسكي الزب الاصطناعي، ابصقي على رأسه ثم أدخلي الرأس بعناية وببطء في كس أميرة المفتوح أمامك…

تبصق سلوى على رأس القضيب الأصطناعي ثم تفرك بصاقها عليه وتفتح كس أميرة وتضع رأس القضيب الاصطناعي في فتحة كسها ثم تدفعه إلى الأمام بلطف فيدخل الرأس في كس أميرة…
أميرة: آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآه كسسسسسسسسسسسسسسسسسي، أدخليه بسرعة في أعماق كسي يا سلوى…آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أدخليه كله آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

سلوى تتابع إدخل الزب الاصطناعي في كس أميرة…
أحمد: زبي في كسك يا أميرة…والآن سأنيك كسك…
أميرة: ايوه يا أحمد نيكني نيك كسي فوت زبك للآخر كسي جوعان… كسي مولع…
أحمد: سلوى، حركي الزب في كس أميرة إلى الأمام والخلف
أميرة: بسرعة يا سلوى…آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بسرعة بسرعة بسرعة… بسرعة أكثر….
أحمد: أنا الآن بنيك كسك يا أميرة…
يظهر زب أحمد على الشاشة وهو يدعكه بقوة أمام الفتاتين الصغيرتين…
سلوى: ما بكِ يا أميرة
أميرة لا ترد
سلوى: أحمد أحمد …
أحمد: نعم سلوى
أميرة لا ترد ولا تتحرك، أنا خائفة، ماذا أفعل يا أحمد؟؟؟
أحمد: لا تخافي يا سلوى
سلوى: أحمد أرجوك قل لي ماذا أفعل أنا خائفة جدا…
أحمد: طيب اذهبي ونادي أحد الموجودين في البيت حتى يعتني بها…
سلوى: حسنا، سوف أنادي على أخي محمود وهو طبيب…

سلوى تذهب ثم تعود ومعها أخوها وهو شاب صخم طويل القامة يحمل بيده حقيبة إسعاف…
عندما يرى محمود ابنة عمه أميرة مستلقية على الفراش عارية وفخذاها مفتوحان وبينهما كس كالقشطة يكاد يخلو من الشعر… يتهيج بشدة ولكنه كطبيب يقوم بفحص كس أميرة حتى يتأكد من عدم حصول نزيف داخلي في مهبلها…
يمد يده على شفتي كسها يفتحهما وينظر داخل كسها ثم يمد أصبعه ويدخله في فتحة كس أميرة وعندما يخرخه لا يبدو عليه أي اثر للدماء أو النزيف…هنا يشعر محمود فجأة أن زبه قد انتصب بشدة وهو بين فخذي أميرة…
هنا يغلق أحمد كاميرته ، فتقوم سلوى بإيقاف كاميرتها أيضا.

يُخرج محمود زبه فيبدو زبه في أوج انتصابه يدق قلب محمود بشدة ويتسارع تنفسه…يمد محمود يده إلى حقيبة الإسعاف فيستخرج أنبوبة صغيرة تحتوي على مرهم قاتل للحيوانات المنوية ويفتح غطاءه ثم يفتح كس أميرة ويعصر قليلا من هذا المرهم في كس أميرة ثم يعيد التيوب إلى الحقيبة وهنا يحس أنه زبه على وشك الانفجار من شدة الانتصاب …يقرب رأس زبه من فتحة كس أميرة فينتابه إحساس جميل دافئ وناعم ثم يضع محمود رأس زبه المنفوخ بين شفتي كس أميرة ويبدأ بالفرك والدعك وسرعان ما يجد رأس زب محمود فتحة كس أميرة فيدفع محمود رأس زبه إلى الأمام في كس أميرة…
محمود(وهو يتأوه من شدة اللذة): آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه ما أطيب كسك يا أميرة…

يتابع محمود دفع زبه بإصرار شديد في كس أميرة حتى يغوص كله وبكامله داخل كسها…
أخته سلوى تحملق بدهشة واستغراب في زب أخيها وهو يدخل في كس أميرة ويغوص فيه للآخر، سلوى تتهيج يبدأ كسها بالبلل، محمود يضع رجلي أميرة على كتفيه وينيك أميرة بنهم وشهوة قوية رغم أن أميرة لا تزال فاقدة الوعي…سلوى تستلقي بجانب أميرة وتفرك كسها وهي تنظر إلى أميرة وهي تنتاك باستسلام وخضوع وقد بدأ الوعي يعود إليها شيئا فشيئا…تنظر سلوى إلى وجه أخيها محمود فيرى فيه وحشا جنسيا كاسرا، في هذه اللحظات الجنسية الرهيبة تزول كل الحواجز والعوائق وتتلاشى كل الموانع والحواجز وتتمنى سلوى وهي تفرك كسها المولع أن يكون زب أخيها محمود في أعماق كسها أيضا… تفكر سلوى في زب أخيها وهي تفرك أشفار كسها المبللة فتحس بمتعة رهيبة… يتابع محمود نيك أميرة وقد بتواتر أسرع …يبدو أن محمودا كان محروما من الكس لفترة طويلة وهذا واضح من طريقة نيكه لأميرة كما يبدو أن كس أميرة ساخن وشهي إلى درجة أن محمود لا يستطيع الصمود في أعماقه أكثر من دقائق معدودات ولا يلبث أن يدفع زبه في أعمق أعماق أميرة وقد شعر أنه سوف يقذف منيه داخلها ثم يشهق ويتأوه بقوة ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ويقذف منيه الحار في رحم أميرة…

بعد أن يفرغ محمود شهوته في كس أميرة، تحين منه التفاتة إلى أخته سلوى فيرى أخته سلوى مستلقية تلعب بكسها من شدة التهيج… وما أن يخرج محمود زبه من كس أميرة حتى يتوقف لحظة ليفكر بما سيفعله في اللحظات القادمة…ولكن الشهوة الجنسية تسيطر على كل كيانه فتشل تفكيره…فالجنس أقوى من كل شيء…إنه عابر لكل الحواجز مهما كانت قوية …محمود الآن متهيج جدا وعلى استعداد لأن ينيك أية أنثى كائنا من كانت. ومن ناحية أخرى، أميرة الآن أستراحت وتمتعت ولكن سلوى لا تزال متوترة ومتهيجة وتتعذب ولكن سلوى أخته، فهل هو على استعداد لكي ينيك أخته؟ ولكن ما المانع طالما أن أخته سلوى مفتوحة وقد فتحت نفسها بالزب الاصطناعي؟ أليس زبه أولى من الزب الاصطناعي؟ أفلا يحق لسلوى أن تتمتع كما تمتعت أميرة أمامها؟ وما ذنبها؟ هل ذنبها أنها أخته؟ لماذا يعاقبها بالحرمان من المتعة التي منحها لأميرة لمجرد أنها أخته؟؟؟ ولكن حتى ولو كان هو مستعدا لأن ينيك أخته سلوى، فهل ستوافق هي على الاستسلام له؟ وبينما هو في أخذ ورد بينه وبين نفسه، لمح فجأة أخته سلوى تبتسم له ابتسامة جنسية مغرية كأنها تقرأ أفكاره وكأنها تجيبه قائلة “نعم يا محمود، هأنذا أنتظر دوري، بعد أن فرغت من نيك أميرة، فلا تحرمني من المتعة التي أنعمت بها على أميرة”… فينظر إليها بحنان أخوي واعد فتتشجع سلوى وتركع أمامه وهي تمسك بزبه الذي كان لا يزال نصف واقف ومغطى ببقايا المنى وبسوائل كس أميرة…تقبل سلوى زب أخيها وهي تنظر إليه بإغراء جنسي واعد… وما يلبث محمود أن يدفع بزبه في فم أخته وهو يمسك برأسها الصغير فتبدأ برضاعة زبه بنهم وجوع…وتظل ترضعه ومحمود يتأوه إلى أن يعود زبه إلى الانتصاب الكامل ثانية ويصبح جاهزا للنيك مرة أخرى وهنا يسحب محمود زبه من فم أخته فجأة ويدفع أخته إلى الخلف لتنام على ظهرها أمامه بينما يركع هو بين فخذيها وهو ممسك بزيه الذي كان على وشك الانفجار من شدة الانتصاب إنه الآن جاهز لكي ينيك أخته … الفكرة تصدمه ولكنها في نفس الوقت تحمله إلى قمة التهيج …يحس بتهيج من مستوى عال ٍ تهيج لم يشعر به حيال أية فتاة أخرى ناكها بمن فيهن أميرة…

نامت سلوى على ظهرها أمام أخيها وفتحت فخذيها له كعاهرة صغيرة محترفة وهي تنظر إليه بنظرة ملؤها الترحاب والإغراء ولكن محمود تذكر فجأة المرهم المانع للحمل فأسرع إلى حقيبته وفتحها وأحضر منها انبوبة المرهم وبعد أن عصر في كس أخته قليلا منه ودهن زبه بهذا المرهم، أمسك محمود زبه المنتصب وبدأ يحك رأسه المنفوخ بشفتي كس أخته سلوى الرطبتين والمبللتين من الفرك والدعك، تأوهت سلوى وتنهدت وانطلقت شهقات اللذة من أعماق قلبها فرأس زب أخيها كان أنعم وأطيب وأشهى من أصابعها … تأملت سلوى في وجه أخيها وهو ينظر إلى كسها بإعجاب واشتهاء شديدين ويقوم بمداعبة أشفاره المبللة برأس قضيبه المنفوخ والمشتاق لأعماق هذا الكس الجائع…

صحيح أن محمود كان قد ناك بنت عمه أميرة قبل لحظات، ولكنه كان قد أدخل زبه في كس أميرة وهي في شبه غيبوبة أو فاقدة الوعي حيث أحس أنه يغتصبها عندما كان يُدخل زبه في كسها بدون أن يستأذنها ولكنه الآن أمام كس تتوسل صاحبته بكل الوسائل أن ينيكها كما ناك أميرة…

أحس محمود بشعور لذيذ وهو يفرشي شفتي كس أخته المبللتين اللزجتين إلا أنه أحس أيضا أن ذلك لا يلبي احتياجاته واحتياجات أخته على حد سواء في الوقت الحاضر…وعندما نظرا إلى عيون أخته تأكد من صحة أفكاره فوضع رأس زبه في فتحة مهبل أخته سلوى ودفعه بلطف وبعناية إلى الأمام فدخل رأس زبه الأملس في مهبل أخته سلوى…آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وقد خرجت هذه الآه من أعماق قلب محمود وهو يدخل زبه في كس أخته سلوى …كان كس أخته ناعما وساخنا وكان أطيب من أي كس ناكه في حياته حتى الآن ولما تذوق محمود حلاوة مقدمة مهبل أخته أسكرته اللذة فأراد أن يتذوق كامل مهبلها من البداية حتى النهاية… فدفع زبه بشكل لاشعوري إلى أعماق كس أخته وهو يزمجر ويطلق شهقات وآهات آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه وهو يسمع آهات اللذة وأصوات المتعة تنطلق من حنجرة أخته. كان يمسك فخذي أخته ويتشبث بهما كأنهما كنز ثمين إلى أن أدخل زبه الكبير المنتصب بكامله في كس أخته سلوى…

كان كس أخته سلوى رائعا ومثاليا حيث حضنت جدرانه المخملية الدافئة زبه المنتصب بحنان شديد وكان لا بد له أن يقارن بين كس سلوى وكس أميرة وهو يحرك الآن زبه إلى الأمام والخلف …ينيك كس أخته العسل…كل الوقائع كانت تثبت خطأ النظرية القائلة أن “كل الأكساس متشابهة ولا فرق بينها”…كان هناك فرق شاسع بين كس سلوى وكس أميرة من حيث الملمس والسخونة والحنان، حيث أثبت كس أخته سلوى تفوقا واضحا لأنه كان أكثر سخونة وأطيب ملمسا من الداخل على جوانب زبه المنتصب كما أن كس أخته كان أكثر حنانا وهو يحضن زبه بقوة لا تماثلها أية قوة أخرى في الكون…يضاف إلى ذلك الإحساس العميق والرائع أنه ينيك أخته…

كان منظر محمود وهو ينيك أخته مثيرا جدا لأميرة…كانت أميرة تنظر بدهشة واستغراب شديدين إلى محمود وهو يمتطى اخته الصغيرة المراهقة . كان زب محمود يدخل ويخرج من كس أخته سلوى وسط آهات وشهقات من كلا الشريكين، بينما كانت سلوى مستلقية على ظهرها كعاهرة محترفة تستقبل بشوق وترحاب زب أخيها في أعماق أحشائها المولعة…

لم يكن بإمكان أميرة أن تتمالك نفسها وهي ترى ابنة عمها سلوى وهي تنتاك من أخيها محمود، ومع أن مني محمود الذي قذفه في كسها قبل لحظات كان لا يزال يملأ كسها الجائع فإن سلوى جلست أمامه تلعب بكسها وهي تنظر إليه ينيك أخته بنهم…فانتبه إليها محمود ورحب بانضمامها إليهما…

جثت أميرة أمام محمود وهو لا يزال ينيك أخته وسلمته شفتيها ولسانها ليلتهمهما وزبه لا يزال في كس أخته…شعر محمود بمدى تهيج أميرة فأخذ لسانها في فمه ومصه ثم نزل إلى حلمتي ثدييها يرضعهما كأنه طفل رضيع…وفجأة ترك محمود أميرة جانبا وأمسك بكتفي أخته ودفع زبه عميقا في رحمها لأنه أحس أنه على وشك أن يقذف منيه داخل أخته فسأل أخته فوافقت…فتقلصت عضلات بطنه وانطلقت من أعماقه آهات وشهقات عاليه وتدفق سائل ابيض ساخن من رأس زبه ونزل في رحم أخته سلوى…

وما أن قذف محمود ماء شهوته في رحم اخته سلوى، حتى تقلصت عضلات مهبلها وهي تحضن زب أخيها بقوة واجتاح جسمها ارتعاش لذيذ بدأ من بظرها وانطلق إلى كافة أرجاء بدنها فاحتض الأخ أخته والأخت أهاها بقوة وضم كل منهما الآخر إلى صدره واحتضنت والمني الحار لا يزال يتدفق في مهبل سلوى من زب أخيها…

وهكذا ملأ محمود كس أخته بفيض دافق من سائله المنوي الحار الأبيض اللزج كما كان قبلها قد ملأ كس ابنة عمه أميرة…ولكن كمية المني في كس أخته كانت أكبر وأغزر وقوة القذف كانت أشد وأعظم لأنه كان يقذف وهو واثق تمام الثقة أنه كان يقذف في كس أخته بالذات وليس في كس بنت أخرى…

الفتاتان كانتا محظوظتين جدا جدا لأنهما كانتا تحلمان بزب حقيقي وهما تلعبان بالزب الاصطناعي، فاستجاب لهما القدر وتحقق حلمهما وحصلت كل واحدة منهما على زب حقيقي منتصب كبير…ملأ كسيهما الجائعين وأشبعهما وأمتعهما أروع متعة. كما أن محمود، كأي شاب آخر، كان يحلم ليل نهار بكس ساخن ومولع يحتضن قضيبه المنتصب فتحقق حلمه أيضا وأرسل له القدر بدل الكس الواحد كسين فتمتع بهما وأمتعهما أحلى متعة…
وقبل أن يسحب محمود زبه من كس أخته، شكرته أخته سلوى وطلبت منه أن يعتبرها حبيبته بل وزوجته إذا أراد وينيكها متى شاء كما طلبت أميرة راجية أن لا تحرمه من زبه الكبير…

وأنا SexMaster أتمنى أن تكون هذه القصة قد أعجبتكم أيتها الصبايا وأيها الشباب كما أتمنى أن يتحقق حلم كل منكم كما تحقق حلم كل من محمود وأميرة وسلوى…فيحصل كل شاب على الكس الذي يحلم به وتحصل كل فتاة على الزب الذي يتمناه كسها المولع ليملأ مهبلها ويمتعها ويريحها…
مايو 22

ام سعيد قصص محارم نار

انا جالس خلف كرسي الوثير اشرب البيبسي وادخن سيجارة الفايسروي واتمعن الى اخر افلام وقصص السكس الرائع وتزداد حركاتي عصبية عندما ارى مناظر جنسية مغرية وخاصة صورة الضاوي في الافيش طيز امراءة مربرة مستديرة وكبيرة جدا للغاية ولكنها متناسقة مع الجنس وعندما رايتها احسست بان ايري قد وصل ذروة انتصابه
وبدت افكك عقد ايري المنتصب واحركه يمنة ويسرة داحشا اياه في كلسوني
الذي شعرت بانه يتمزق ثم التفت في غرفتي التي على السطح ولم اجد احد فاطلقت ايري من اسره ورميته على الطاولة وبدا كانه السمكة التي تلفظ اخر
انفاسها عند اصطيادها بحركاته الارتداديه على الطاولة بدات افرك في ايري وانا اطالع هذه الصورة حتى بداء ايري يصدم بشاشة الكمبيوتر لانتصابه
الششديد وطوله الكبير وبداءت احسس عليه وكاني احسس على رجل ثالثه لي …..وفجاءة انتبهت الى صوت على السطوح المقابل لباب غرفتي الوحيدة
ونهضت من على جهازي وايري يتارجح امامي كزانة القفز العالي ونظرة من كوة الباب الحديدي الى مصدر الصوت واذا بي ارى جارتنا الارمله ام سعيد وهي
تشمر عن ثوبها الطويل وتضعه في كلسونها وتجلس على لبنه حجرية وامامها سطل الغسيل التي تغسل به ثيابها الداخلية وقد انكشفت افخاذها المرمريتان
اللتان هما بياض وصفاء ومربربتان بشكل يثير ايري بشدة ..فانا من اول يوم سكنت في هذه الشقه المنفردة على سطح العمارة لا ياتي في بالي اثناء
خلوتي وانا العب بايري العظيم سوى صورة ام سعيد بنهديها الممتلاءان حليبا وحنانا وبياضا وذاك السحاب الذي يعتلى الثوب الذي ترتديه المفتوح الذي
يبان من اسفله اتراب صدرها المكتنز باللحم الابيض الصافي وتلك الزنود البيضاء الملساء وتلك الطيز الممتلئه الذي يكسمها ذلك الثوب الفلاحي الذي
تلبسه ام سعيد فهي عبارة عن قنبلة جنسية موقوته ما ان رائها ايري الا بداء بخبط باب سحابي ومحاولا الفرار مني كالطفل الذي يريد ان يقطع الشارع
وابيه يمسك به ليوقفه حتى تسير السيارات زبي لا يقاوم منظر جسمها المكتنز باللحم والكثير الرج ..فعندما رايتها على وضعها هذا وهي تغسل ثيابها
الداخليه وتمضغ في فمها العلكة التي تعطي لمنظرها منظرا جنسيا لا يستطيع معه الاير صبرا الا ان يغزو طيزها وصدرها وكسها ..فتابعت النظر الى فخوذها
العاريتان والى صدرها الابيض كلما تدلت لبح الغسيل في الصحن وهو يتدلى كاقطاف العنب اللذيذه او كرمان مكتنز على الاشجار حان قطافه …فسارعني ايري بالحديث ان اخرج اليها فانه وقت النيك والتمتع في النياكه او على الاقل تامين جلخ الليله على منظر صدرها وافخاذها عن مسافة قريبه..ثم قررت
ان اخرج لها وشجعني على ذلك خلو السطح من السكان كونها فترة الدوام الرسمي وايري الذي لا يقاوم فرميت ايري خلف كلسوني وشددت ازرار بنطلوني
وبدا ايري من خلفه كانه كرش منخفض لعظمه وطوله وغلظه فاطفيت جهاز الكمبيوتر واخذت علبة البيبسي وباكيت الدخان والقداحة واشعلت سيجارة
ووضعت الباكيت في جيبي وخرجت من الباب وانا اشرب وكاني اخرج لاشم الهواء بعد ملل الجلوس لوحدي ..فتفاجت ام سعيد لرؤيتي وغطت على افخاذها وسكرت
على صدرها بسرعه واحمرت خدودها الورديه وبدا منظرها كطفله عمرها 15سنه مع انها تعدت الاربعين وبادرتها بسرعة قائلا:صباح الخير يا جارتنا ….الظاهر اني ازعجتك …شو شايف الغسيل كثير اليوم_وانا اقصد الكلاسين والستيان خاصتها التي في السطل_و**** انك بتتعبي ام سعيد بخجل: شو بدنا نعمل يا جار الواحد لازم يغسل الثياب لانها تتوسخ بسرعة وقلت بجراءة:بس انا شايف غسيلك كله ملابس داخليه ام سعيد وقد كشرت وزعلت وخجلانه بنفس الوقت: هيك وهيك يا جار كلها ثياب
فقلت بجراءة اكثر ولم اهتم لكشرتها لان ايري بلغ السيل الزبى بالانتصاب وبنفس الوقت ممازحا:يا حسرة لمين بتغسلي الثياب الداخليه
ما في احد تلبسيهم عشانه….هاهاهاها ام سعيد نهضت ومسحت يديها بعصبية على ثوبها الذي يعتصر طيزها ويزيد
انتفاخ كسها: شو يا جار انت زودتها ما بصير هيك قلت متداركا الموقف باسلوبي الناعم:شو شكلك زعلتي انا بمزح معك ..انت ما
بتحبي المزح ام سعيد غاضبه: انا ما بعرفك كيف بتمزح معي ما بصير يا جار المزح ثقيل الدم قلت بثقة: ليش ثقيل دم ..الواحد عندما يحكي كلمة الحق بصير ثقيل دم ام سعيد متفاجئه باسلوبي: كيف كلمة الحق..شو قصدك قلت بقوة قلب عنيفه: قصدي..انك وحدانيه وما في واحد يونس وحدتك وتلبسي
له وتتعطري وتلبسي ملابس داخليه عشانه …وانت لسه صبيه وجسمك مثل لعبة الباربي وخسارة يروح الجسم والجمال هذا وينام على الفرشة بدون ما يكون
بجانبه واحد يقدر ويعرف كيف يتعامل مع كل هالنعومه والجمال ويطفى ناره ويطفي نار هذا الجمال المحروم من زمان ام سعيد وقد تازم الموقف وصدمها كلامي وبداءت تتلعثم: شو شو شو..انت كثير وقح وزودتها كثير يا جار يا ابن..ز ا قلت وقد زاد اشتعال زبي علي: ابن..ششو كملي يا ام سعيد ..انا الحق علي عشان بدي اصحيكي من نومك ومن تركك هالجمال يروح هدر ولازم واحد يعامله بلطف ويحمم جسمك بايده ويلاعب شعرك ويمشطهم ويلبسك ملابسك الداخليه بيديه…يا ستي انا اسف وحقك علي انا غلطان ام سعيد وقد بدت على وجهها ملامح بعض الشهوة وهي تنظر الي صامته تراقبني من تحت لفوق وتركز بالنظر عند ايري المنتصب الذي قد شكل مخيم كامل من بنطلوني ولمحت من فمها عضة رضا وشهوة على شفتها وقد زادت اعجابا بي لجراءتي وقوة شخصيتي ولخيمة ايري وقالت متصنعه: ماشي يا جار انا قبلت اسفك بس لا تعيده قلت بوقاحه: انا ما بغير كلامي كل ما بشوفك بدي اقلك هذا الكلام انت جسمك سكسي حرام يروح هيك بس شو بدي اعمل انت مخك تخين قالت وقد زادت شهوتها وسمعت صوت دقات كسها كالطبول تقرع في اذني وبدلع: طيب احكي زي ما بدك يلا باي قلت مستعجلا وموقفا اياها: بتعرفي لو فيها ثقلة نفسي اشرب فنجان قهوة من ايديكي الي بلتفوا بحرير يا ام سعيد قالت وهي تنزل الدرج وتضحك وقد ملاء كسها ماءها وزادت اعجاب بي لكلمات
مديح قهوتها وجمالها: ماشي يا جار كمان شوي بطلعلك اياها بس لا تظلك تتحرش فيه كل ما اطلع وبعد ان نزلت بداءت افكر في الكلام الذي قلته وكيف اتتني الجراءة لهذا الكلام وانا راضي كل الرضا عن نفسي وبداءت اتخيل كيف اني سوف اعمل عندما تحضر لي القهوة وبداء ايري بالانتصاب بششدة من شدة التشويق والخيال
واشعلت سيجارة اخرى وشربت اخر كمية من البيبسي ورميتها على السطح بعد ان طعجتها وبداءت اسحب على السيجارة وانا افكر كيف سوف انيكها وبعد خمسة
دقائق صعدت ام سعيد على الدرج وهي تحمل صينيه عليها دلة قهوة وفنجانين وقد سرحت شعرها وانسدل على ظهرها مثل العروس ليلة دخلتها وغيرت ثوبها
ولبست ثوبا احمر يحاكي جميع اعضائها الجنسية لشدة ضيقه ووضعت الروج الفاقع الاحمرار على شفايفها وعلى خدوده وتوجهت الي وهي تضحك بخجل وقلت لها متغزلا: يسلموا ايديكي يا ام سعيد شو هالجمال شو هالدلال شو هالجسم تقول بنت ستو عشر وهي تضحك بخجل وتنظر الي بنظرات اللبؤءة التي تريد النيك وقلت لها مستدرجا: تفضلي ادخلي نشرب القهوة في غرفتي فقالت بخوف وخجل : لا يا جار بلاش يشوفنا حدا فضيحة بلاش يا جار قلت وانا اشجعها وامسك بيديها التى كالمرمر: لا تخافي ما في حدا الكل في دوامه وانا اسمي زب اسود وفي الداخل بنتعرف اكثر ضحكت وهي تضع راسها في الارض وهي خجله فدخلت وسكرت الباب بالمفتاح ونظرت اليها نظرة الذي لم يعانق الاطياز ايره منذ سنين وقلت لها: خجلانه مني انت احلى شيء عرفته في حياتي انت اجمل شيء رايته في عمري كله …وامسكتها من خصرها وهي خجله لا تستطيع الكلام ولكن شهوتها لعبت فيها لعبا وضممتها الى صدري وبداءت ابوس رقبتها بنهم وهي تتمنع وتقول :شو بتعمل يا مجنون شو بتعمل اتركني قلت: و**** ما بتركك ..صرخي ..نادي…لمي الجيران انت دخلتي على غرفتي لو فيها رقبتي لازم انام معك خافت ام سعيد من كلامي وشددتها بقوة وامسكت خصرها بشدة وبداءت اقبل رقبتها وامصمص خدودها وهي تمنعني بيديها حتى بداءت تخف حركة يديها شيئا فشيئا معلنتا استسلامها لي ولقوتي ولسطوة شفايفي على رقبتها وقبلاتي الحاره التي وزعتها على خدودها وشفاهها وعضات اذنها واللعب بيدي على نهديها من خلف ثوبها الاحمر القاني وبداءت افرك بجسمها بيدي فركا شديدا وبداء ت هي تلتصق بي اكثر واكلت شفايفها اكلا ومزعت خدودها ورقبتها من المص والشفط وانا ادعك صدرها حتى اني اخرجت نهديها من الثوب وقفزا امامي مثل الثلج الابيض الطري الناعم المكتنز باللحوم فنزلت بهما تفريكا وعضا باسناني ولساني ومرغت لعابي على نهديهما امتصهما وكاني في قمت سعادتي من تلك الريحة الزكية التي تنبعث من صدرها المعطر وكانها تعرف باني اريد نيكهها الان فمديت يدي الى رقبتها وانزلت الثوب عن جسمها
بالكامل فبداءت كانها افروديت الهة الجنس طيز عاجية بيضاء مربربه لا يوجد فيها اي تشققات صافية كالحليب وصدر املس ابيض مكتنز باللحم المتماوج
وبطن ابيض وسرة رقيقة وكس منتفخ كانه البالون وشفرتين كانهما الورود وبداءت اغز باصابعي في كسها والاعب طيزها بالاخرى وهي تزيد من اهاتها
ومحنتها وتقول: زمان يا حبيبي زمان يا زب اسود ما انتكت زمان انا مبسوطه يا حبيبي العب اكثر اكثر اكثر كمان يا روحي دخل اصابعك في كسي وطيزي
وزدت من ادخال يدي في كسها وفي طيزها وزدت من مصمصت نهديها ثم رايت يديها تنطلق الى سحاب بنطلوني وتفكه وتفك زر بنطلون ي وتحله ثم تمسك زبي
من فوق كلسوني وهي تنظر اليه فاغرة فمها وتقول باعجاب وخوف: ششو هذا الزب هذا ساطور ولا مدفع ولا شو انا ما بصدق انه يوجد زب مثله
فقلت وانا اخرج اير ي ويقفز مثل الرشاش امامها: كيف بتشوفي هسه على الطبيعه زادت من دهشتها وكانها خائفه من حجمه وقالت: شو هذا زب ابو سعيد كان قد
ربعه ويدوب اتحمله كيف ذا شو بدك تعمل فيه قلت وقد امسكت براسها ووضعته عند ايري: بدك تمصي يلال فرجيني خبرتك
وقربت ام سعيد من ايري وبداءت تمتصه وتلحسه وتحاول ادخاله في فمها حتى اخذ وضعية اللقمة الكبيرة جدا في فمها وبداءت تغدق عليه بلسانها وشفتيها وتعضه عض دلع وعض استثاره باسنانها وهي تتحرك بحركات جنونية شهوانية بحركات المحرومه التي لم تناك منذ عصور وبداءت تمسكه بيديها الاثنتين وانا استرحت على الكرسي ونزعت ثيابي بالكامل واغدقت لها زبي في فمها وانا اراقب طريقة مصها التي كانها تسحب الدم من زبي شفطا ومصا وبداءت احس باني قد استثرت كثيرا فاخرجت ايري من فمها وهي راغبة في مصه اكثر وحملتها بعد ان نزعت ثيابها ووضعتها على تختي ونمت عليها بعد ان اغدقت على كسها من اللعاب بيدي وفركت ايري باللعاب ايضا وبداءت اضع ايري قليلا قليلا في كسها بعد ان قمت بفرشايته فرشاية قليله على بظرها وبداءت تنتظر لحظة الايلاج المنتظرة وهي تطلبها بلسانها: حطه يا زب حطه مشان **** فادخلته وشهقت تنهيدة التي حرمت من كل شيء في حياتها او كانه استرد لها طفلها الذي فقدته منذ زمن طويل وبداءت اخرج ايري وادخله في كسها وهي تبتسم مغمضتا عينيها وتقول:كمان يا حبيبي …وانا ازيد من الرهز والنيك حتى
شعرت بانها طارت من الشهوة ثم قلبتها على بطنها وبداءت لي طيزها البيضاء كالبدر المكتمل كالصحراء القاحلة من الشعر ملسء باردة اللملمس فمسكت فلقتي طيزها بيدي وغززت ايري في فتحة شرجها ودخل زبي كله بسهوله وبداءت اسالها: شو انت واسعه طيزك كثير قالت: يا حبيبي انت اليوم الي بتنيكني انا من يوم ما مات ابو سعيد وانا بحط خيار كبير وازباب حديد في طيزي وكسي بس انت الي بدك تنسيني الخيار وابو سعيد كمان . وانا انيك وهي متمتعه
بشكل رهيب وتقول كمان وتصعد في طيزها الى الاعلى وانا اضربها بكفي على طيزها حتى صارت حمراء وظللت انيك في طيزها واغز زبي فيها وهي تتمتع حتى اعتاد زبي على طريق طيزها فرجعت قلبتها على ظهره ووضعته في كسها وهي تبتسم لي وتقول: انت رجال بمعنى الكلمة انت فحل ما في زيك اتنين …وتزيد بكلامها قوة نيكي وانا منتشي لكلامها حتى احسست نفسي هرقل لشدة الغرور وبداءت اغز بكسها كاني احارب عشرة اسود وهي تغنج تارة وتصرخ اخرى ومن ثم قلبتها على بطنها وغززته في طيزها فترةثم قلبتها وهكذا اكثر من ثلااث ساعات وانا لم افرغ حتى احسست باني سوف افرغ فنهضت مسرعا وقلبتها على ظهرها واغدقت من حليبي على وجهها بسرور وسعادة وزاد حليبي حتى اغرق صدرها وبطنها ثم مددت ايري الطويل الى فمها فامسكته بكلتا يديها وهي تمصه وتقول: شكر حبيبي شكرا على كسر حاجز الحرمان شكرا على الماء الذي اروى عطش كسي وطيزي وصدري وفمي ثم اصبحت انيكها كل يوم على هذه الطريقة وهي تاتي لي في كل يوم احلى من الذي قبله وكلما نكتها زادت صبا وجمالا
مايو 21

الشرموطة تحكي قصتها مع اخوها

كنت فتاة صغيرة ولي اخ اكبر مني بسنه واحدة وكنا نعيش مع بعض بنفس الغرفة ونتشارك كل شيئ ولكل واحد سريره الخاص به حتي لما بلغ وانا بلغت كانت كل حاجة عادي ونغير هدومنا قدام بعض ولما كانت بتيجي الدورة الشهريه كان بيشترى ليا الفوط الصحيه .
بداءت القصة عندما كنت في الاعداديه وكان في ايام بابا وماما يخلونا ننام بدري بس كنا بنفضل صاحيين وكنا لما نخرج للصاله بعد ما يدخلو غرفتهم نسمع صوت ماما بصرخ وتقول اه براحه مش جامد كدة حرام عليك مش قادرة نفتكر بابا بيضربها والصبح نلاقي انهم مبسوطين وبيضحكوا ومفيش اي حاجة كنا نستغرب وكل مرة كدة نسمع صريخ والصبح عادي .
وفي مرة كنا اجازة وبابا وماما نزلو راحو الشغل وبابا نسي اللاب توب مفتوح دخلت انا واخي ولقينا افلام شغلنا اول فيلم وكان مفاجئه لينا من اللي احنا شفناة اخويا جاب الفلاشه وراح ناقل كل الافلام علي الكمبيوتر بتاعنا وسألت اخويا هو ممكن بابا يكون بيعمل في ماما كده ؟
قالي مش عارف .
دورنا علي النت وعرفنا و عرفت عن غشاء البكرة وهو مهم ازاي للبنت .
رحت لخلتي وسألتها وعرفت منها ايه هو الغشاء وايه بيحصل في الجواز و حكيت لاخويا .
وفي يوم وبعد ما دخلونا غرفتنا اخويا قلي تعالي نسحب ونروح نفتح الباب بالراحة ونشوف في ايه ولاقينا بيعملو زي الفيلم قفلنا الباب وجرينا علي غرفتنا و شغلنا فيلم واتفرجنا .
اخويا سألني هوّ ايه اللي بيحصل كدة بيخليهم يقولو اه من الوجع بس مبسوطين
قلت مش عارفة .
اخويا قالي طب بتاع البنت ده شكله ايه في الحقيقه قلت له في النت اسمه كس وبتاع الراجل اسمة زب وسألته هو زبك برضو شكله كده ؟
قال مش اوي قلت له طب ينفع اشوفه عامل ازاي ؟
قالي طيب بس اشوف كسك عامل ازاي قلت طيب راح قفل الباب بالمفتاح و قعدنا جنب بعض قلت خلص نقلع مع بعض قالي ماشي خلعنا الملابس وراح محسس علي كسي قلت له بس من بره إوعى تدخل صباعك جوه كسي عشان خلتي قالت لو الغشاء ده انقطع مش هتجوز وهبقي بنت مش كويسه .
راح يحسس علي كسي وشعرت بحاجةغريبه وقلت له كفايه كده حاسه برعشه في جسمي و احساس غريب طب انا كمان عايزة امسك زبك .
وشفته وقعدت احرك فيه و زبه يقف و ينشف ولقيته طلع سائل منه .
خفت بس هو قلي كملي بلاش توقفي وسمعت كلامه .
ويوم بعد يوم جربنا نبوس بعض ونتعلم البوس وكنا كل ما نيجي نبوس بعض ننام علي السرير عريانين ويخدني في حضنة ونعمل زي ما اتعلمنا وهو يقبل شفايفي وانا برضو كدة ونلحس لسان بعض ويضمني لصدره وانا احضن فيه وانا ارتعش وهو زبه يقف والاقيه زي الحجر والعب في زبه وهو يدلك كسي واجمل شعور واحساس رائع .
وفي يوم قال لي اخويا عايز اعمل زيهم واجرب ادخل زبي فيكي خفت وقلت وغشاء البكارة هعمل في ايه ؟
قال طيب تيجي نعمل زي الفيلم التاني واجرب من فتحة طيزك قلت نجرب .
وفي اول تجربه لنا نمنا جنب بعض وباس فيا وابوس فيه ونحضن بعض وشعور بالدفئ والحنان والحب والمتعه هواحساس جميل لما هاج وزبه وقف قال لفي اديني ظهرك و حضني وعدلني علي وجهي ونام فوقي .
في الاول مكانش عارف يدخل زبه وانا كنت هايجه أوووي وقلبي يدق بسرعه كبيرة لغاية لما دخله وشعرت بأن شيئ ساخن وجامد في فتحة طيزي يدخل ويخرج بالراحة .
وسألته انت حاسس بايه قال حاجة حلوة ومخلياني مش قادر ابطل وانتي ؟
قلت حاسة في الاول بحرقان بسيط بس كأن حاجه بتزغزغني و تخليني اهيج وارتعش ومش عايزاك توقف خالص.
وبعد شويه شعرت بشيئ ساخن يتدفق فيا بداخلي امسكت في السرير بقوة و اخرجت صوت مش عرفة اوصفه كويس كان اول مرة اعمل صوت زي ده .
لما اخويا سمعه شعرت بأن زبه ازداد قوة بعد ما بداء يرخي ومارس الجنس معي في نفس الوقت مرة تانية وكل ما الصوت يخرج مني بدون ما اشعر يزداد قوة وينهج اكثر و يهيج وكررنا الحكايه ديه علي طول وكل واحد فينا كان بيحلم باليوم اللي ينكني من كسي واعرف الشعور ايه .
مرت الايام وكبرنا وجاء شاب للزواج مني وافقت دون تفكير كان كل همي حد يتجوزني ويفتح غشاء البكارة عشان اجرب مع اخي متعة النيك من الكس اللي احنا منتظرينها من سنين .
في ليله الدخله سافرت انا وزوجي الي فندق وكان اخي يعرف هذا الفندق وراح حجز فيه قبلنا .
وأول ليله مع زوجي وبعد ما حاول ان ينيكني وكنت انا لا افكر سوي في المتعه مع اخي وبعد ما دخل زبه فيا و شوفت دم البكارة عملت إني اتألم ولا أستطيع ممارسه الجنس معه حتي تكون اول متعه لي من كسي مع اخي .
و في الصباح قابلني اخي واعطاني اقراص مخدرة عشان انيم زوجي وطلبت عصير و وضعت المخدر به وذهب الي زوجي وقلت له اشرب العصير ده لغايه لما اجهز و نعوّض ليلة امبارح .
وجريت علي الدولاب ولبست قميص نوم ليلة الدخلة وهو كان فاكر لبساه له .
و كان قميص اسود شفاف من غير حمالة صدر وكلوت شفاف ويصل القميص لغايه طيزي فقط و جوارب شبك نفس الطقم اللي اخويا كان بيحبه من الافلام اللي كنا بنشوفها .
ولما زوجي نام لبست البالطو وجريت علي غرفة اخي وكان ينتظرني خلعت البلطو ونظر لي واحمر وجهه وانا جسمي سخن واحمّر وجهي وكأن اول مرة نشوف بعض او نلمس بعض .
اقترب اخي مني وكنت لااشعر بقدمي حضني وانا ارتجف وكان جسدة يشتعل نار حملني وذهب بي الي السرير قال لي النهارده انا عايزك انتي بس بعد حلم السنين ديه كلها .
و بدء يقبل فيا و يخلع عني قميص النوم وذهب الي كسي وكان عمال يبوس فيه بشوق وحرارة ونام عليا وانا كلي شوق وكان زبه ملتهب من الهياج ونظر الي عيني وكان كل واحد بينظر للتاني بدهشه و فرحة وهو بينظر لي بحرارة أدخل زبه في كسي.
انتفضت من مكاني فتبسم وانا تبسمت وبداء يدخله ويخرجه بالراحة وشعرت بشيئ قوي وساخن لايوصف .
احساس جميل اغمض عيني وكنت اشعر بنفسه الساخن وملمس جسدة الدافئ وكنت احضنه بشدة وعندما اصدرت الصوت الذي يحبه دون ان اشعر ولا اعرف كيف يخرج هذا الصوت مني بدء يزداد قوة وانا اشعر بزبه وقوته واخدني بقوة في حضنة ويقبل كل وجهي و شفتاي ويزيد من قوة ادخال واخرج زبه فيا .
انا في كل مرة اصدر الصوت اقوي لغايه لما قذف فيا وكما فعلت مثل اول مرة قذف في طيزي امسكت في السرير بقوة وارتعش جسمي بقوة وحضنته بعد كده كل ما يقذف فيا وبعد لما خلص حضني قوي وخدني علي زراعه ونظر لي وتبسم وانا كنت في غايه السعادة وقال نفسي تفضلي جنبي علي طول وقلت واناكمان نفسي افضل في حضنك لحد لما اموت .
وبعد شويه قام كل واحد فينا وارتدا ملابسه وقال لازم تروحي غرفتك قبل ما يصحي زوجك وانا ذاهبه بكيت جري اخي عليا واخذني في حضنة وذهبنا الي السرير ونظرنا الي بعض وكانت عينيه بتدمع حضنا بعض قوي وخلع كل منا الملابس ومارسنا الجنس بشعور اقوي وادفئ من قبل وامتع من اول مرة بقوة وشغف واحساس وشعور لايمكن وصفه وبعد ما انتهي دون كلام قمت بسرعه ولبست البالطو وجريت علي غرفتي وجلست ابكي لااني كنت اريد اخي بقوة وكنت اعرف انه لايمكن وكانت هذة اخر مرة نلامس بعض بها كحبيبين وظل اخي دون زواج حتي الان وانا استسلمت الي لما انا فيه ولكن كل ما تقابلنا وننظر لبعض لا يستطيع احد منا ان ينسي شعورنا بليلة اول مرة نكني من كسي في شهر العسل والمتعه التي لا تصف