يوليو 30

القوية

كانت دائمة الخناق مع زوجها وكانت دائما ما تسبه وفكرت فى ان تشبع رغباتها التى دفنت على يده هى تعدت الاربعين بسنتان ولكن شهوتها المولعة اكبر بكثير من سنها وهى امراة ذات جمال طاغى تمنيت ولو ليوم ان اجلس واراها عارية فقط ولكن ماسمعته عنها اكبر بكثير حيث تم ضبطها وهى فى وضعية مخلة وكانت عندما اراها اجدها تلبس ملابس شفافة على ولايوجد تحته غير الموئجج بالنار بدأت تتناك من جارنا بالمنزل المجاور عندما ذهبت زوجته فى رحلة لابنتها المتزوجة فى السعودية ثم مع طبيب الاسنان فى نفس الشارع وانتهت بى حيث كنت عائد لتوى من العمل ووجدتها كالعادة تقف فى شرفة المنزل وهى تدل نهدها النارى الرجراج ثم صعدت على السلالم ووجدتها تقف امامى وهى تفتح باب منزلها حينها ادركت ان لحظة العمر قد اقتربت ثم طلبت منى ان ادخل لاصلح لمبة الانارة حيث ان اللمبه لاتستطيع ايقادها فدخلت على الفور ثم اغلقت الباب وكانت تمسك بيدهاالمفاتيح فوقعت منها فنزلت حتى اتى لها المففاتيح ووجدت اجمل قدمين رايتهما فى حياتى حيث انها كانت ترتدى قميص شفاف تحت العارى تماماوكان القميص قصير لما فوق الركبة ثم عندما اعطيتها المفاتيح اوقعتها من يدى ونزلت لاحضرها مرة اخرى ولكنى فى تلك المرة لم اتمالك نفسى فحسست على قدميها فقالتلى:هما عجبينك فقلت: اجمل رجل شفتها فى حياتى فقالتلى:تحسسهم فتحسستهم حتى وصلت الى ركبتها ولكنها اوقفتنى وادخلتنى حجرة النوموجلست ورفعتقدم على قدم ساعتها لم اتمالك نفسى وخررت على ركبتى وجلست اقبل قدميها حتى وصلت لكسها وجلست فيه ثم صعدت لنهديها الرجراجان وبدوت وكأنى وحش يلتهم فريسته وبدأت اتحسسها واقبلها حتى وصلت لقمة شهوتها التى اغرقت وان الحس ثم ارجع واقبلها لكس تذوق طعم شهوتها الليذ ثم خلعت ملابسى ونكتها كالوحش الكاسر
يوليو 30

في مقهى الانترنت

كان هناك فتاة في العشرين من عمرها تُدعى سمر..كانت معتادة ان تذهب كل يوم الى مقهى للانترنت بعد الانتهاء من دوامها الجامعي .. فقد كانت مدمنة للانترنت لا تستطيع ان ترك يوماً واحداً بدون ان تدخل الى عالم الانترنت …كانت ترتاد الى مقهى معين قريب من جامعتها ..وقد كان يعمل فيه شاب وسيم يُدعى رامز …كانت معجبة به كثيراً, فنظراته لها كانت تشعرها بأحاسيس غريبة لم تشعر بها من قبل …فكلما كانت تدخل المقهى كان يظل ينظر اليها ويحدّق في عينيها وعلى كل معالم البارزة الجميلة …فقد كانت ذو نهدين كبيرين مدوريين…وخلفية بارزة جميلة ..عندما يراها تجعله يشعر بالمحنة الشديدة …كان يحلم باللحظة التي سيقضيها معها …وفي يوم من الايام ..لم يكن في ذلك المقهى الا سمر ورامز فقد كان الوقت متأخراً بعض الشيء…عندما كانت سمر مستغرقة في عالم الانترنت …توجّه اليها رامز بكل اندفاع وقال لها :بتسمحيلي اقعد شوي ..وهو ينظر في عينيها نظرة شوق ولهفة شديدة …لم تستطع سمر مقاومة نظراته الممحونة الغارقة باللهفة…وبدون اي تردد قالت له :تفضل بصوت ناعم حنون … جلس رامز متلهفاً ومتشوّقاً ليعبر لها عن مشاعره ..فقال لها وهو يضع يده فوق يدها :حبيتك من اول ماشفتك …بتعرفي انه عندك احلى عيون وأحلى جسم وملامح؟… عندما كان رامز يتكلم ويصف مشاعره ..أحسّت سمر بأحساس غريب في داخلها ..فقد كانت ترتجف من الحب والشوق والرغبة… وبدون اي تردد قالت له : بتعرف انه عندك احلى لمسة ايد واحلى نظرة؟ كانا يعترفان بمشاعرهما لبعضهما وهما ينطران في عيون بعضهما ومن غير مقدّمة اقتربت شفاههما من بعضهما بسرعة وبدئا يقبّلان بعضهم البعض بكل ورومنسية …وكان صوت المص ولحس اللسان يعطي شعورا
يوليو 29

فتاة الحالمة

كانت كعادتها مثل كل الفتيات في سنها تحلم بفارس الاحلام كانت تهتم بمظهرها الخارجي وجمالها الطبيعي وروحها المرحة وعلاقاتها الاجتماعية الاسرية الرائعة …كانت ليلي تبلغ من العمر 18 عاما عندما تقدم عصام لخطبتها فقد كانت قد انهت المرحله الثانوية بمجموع منخفض فجلست بالبيت لانتظار عريس المستقبل وقد جاء عصام شاب يبلغ من العمر 27 سنه مهندس في احدى شركات الطيران ومستقبله مضمون مع ان الفارق هو 9 سنوات فذلك لم يشكل عائقا امام العائلة لتوافق فورا وليلى ايضا لم تمانع كونه شاب وسيم وبنيته قوية وهي كانت ايضا تمتاز بجسم رائع طويله بيضاء جميلة جدا وجذابة ذات صدر نافر ومؤخرة مستديره رائعة وتمت الخطبة وخلال الخطبة تعلقت به ليلي واحبته حبا كبير وقد كانا يتحينان الفرص لتبادل القبل الحارة فيما بينهما وكانت لينا -21 عاما – جارة ليلى وصديقة عمرها تسدي لها النصائح فهي متزوجه من شاب في نفس الحاره لذا فقد عاشت وتزوجت بنفس الحي لذا لم تنقطع علاقتها بليلي منذ ان كانت طفلة مع انها تكبرها 3 سنوات فقد كانت تسدي لها النصائح لكيفية معاملة خطيبها عصام وقبل الزفاف باسبوع جلست لينا مع ليلى لتشرح لهابالتفصيل ما سيحدث في تلك الليلة … وتم الزفاف ومرت االايام بسعادة غامرة مرت 3 سنوات على الزواج لم تحدث مشاكل فيما بينهما وفي يوم زارت لينا صديقتها ليلى للاطمئنان عليها وبعد الترحيب جلست لينا ولاحظت الحزن في عيني ليلى فقالت لها ما بك لا تخفي على شئ؟ ردت ليلى لا اعلم لكني اشعر ان عصام اصبح لا يهتم بي كثيرا كأنه مل مني او انه قد تعرف على فتاة اخرى طمانت لينا ليلى بقولها ربما مل من طريقة النيك الذي تقومون به تفاجات ليلى بهذا الرد مع انها كانت على علاقة صريحة بلينا الا انها سالتها ماذا تقصدين بقولك؟؟!! احمر وجه لينا واستجمعت قواها وقالت الم تجربي معه النيك من الخلف انعقد حاجبا ليلى ماذا تقصدين ؟ اقصد ان يضع عصام زبه فى طيزك شعرت ليلى بشعور غريب وبانفاسها تتسارع لمجرد الكلام بالفكرة لكنها قالت عصام لم يطلب مني اي شئ من هذا هل جربتيه انتي؟ ردت لينا من زمان انا وزجي نمارس هذا النوع من الجنس انا الان اطلبه من زوجي حتى اننا نمارسه اكتر من الكس وهو مستمتع بذلك مثلي ولا يمل مني ابدا فقد اصبحت عندي 3 فتحات للنيك استغربت ليلى وسالتها هناك كسك وطيزك فما الثالثة عندها اشارت لينا الى فمها فضحكن مع بعض فقالت لينا الا ترغبين بتجربته ردت ليلى عليها وقالت لا اعلم ولو كنت حتى راغبة في ذلك فانا اخجل ان اقول لعصام قالت لينا لا عليكي انا ساجعلك تفعلين اشياء بطيزك تجعل عصام هو الذي يطلب منك طيزك اهتمت ليلى بكلام صديقتها لينا وقالت باهتمام كيف كيف ؟؟ قالت اخلعى كل ثيابك استغربت منها ليلى فهي لم ترى جسمها ابدا برغم انفتاح العلاقة فيما بينهما لكنها ترددت فلم تمهلها لينا وقامت بفك ازراز بنطلون ليلى دون معارضة منها بعد ذلك قامت ليلى بانزال بنطلونها وكلسونها لما تحت اركبة حينها امرتها لينا بالاستدارة لترى مؤخرتها فذهلت من بياض وامتلائها وقامت بتحسسها جيدا وتحسس اردافها اللينة قامت ليلى باغماض عينها مع شعور غريب بالنشوة فقامت لينا بفتح اردافها والنظر الى فتحة شرجها البنية الضغيرة وتنهدت وقالت ياه كم انتي محظوظة كانت فتحة شرجي مثل فتحتك لكن الان…..لم تكمل لينا كلامها بل قامت وخلعت بنطلونها وكلسونها واستدارت منحنية وقالت لليلى انظري الى فتحتي نظرت ليلى باستغراب الى طيز لينا المستدير الرائع الكبير امامها ونظرت الى فتحة شرجها الواسعة فقالت هل ستصبح فتحتي هكذا ردت لبنا نعم ربما بعد سنة انحنت ليلى لتنظر اكثر عن قرب لفتحة طيز لينا وقالت غريب لا يو جد هنك شعر على طيزك ابدا ولا حتى شعر خفيف اعتدلت لينا ولبست بنطلونها وقالت ان زوجي يزيل لي الشعر من على اردافي وحول فتحة طيزي لابقى نظيفة فهو لا يحب الشعر ابدا ردت ليلى مثل زوجي فهو لا يرغب بالشعر ربما هو لم يطلب مني طيزي بسبب الشعر حول فتحة طيزي وعلى اردافي لكنه شعر خفيف ليس مثل الشعر الذي على طيزه قالت لينا نعم الرجال اغلبهم يحبون المراة نظيفة بعد وقت قصيرا قالت ليلى الا تريدين تنظيف الشعر في مؤخرتك انا ساساعدك على ذلك هيا الى غرفة النوم ذهبتا الى غرفة النوم قامت ليلى باحضار كريم ازالة الشعر وتعرت من جميع ملابسها ونامت على بطنها فامرتها لينا ان تاخذ وضعية الكلب لتسطيع ان تنظف ما بين الارداف والفتحة ايضا لانها فى هذا الوضع تكون الردفين مطبقين على فتحتها قامت ليلى باخذ الوضعيه مما زاد بحجم مؤخرتها واصبحت غاية في الجاذبية فقالت لينا واااو ان زوجك فعلا محظوظ فلديك مؤخرة صعب ان يقاومها بعد ان تغريه بها ثم قامت بوضع الكريم على واردافها وحول فتحتها وشعرت ليلى بالنشوة والرغبة عند ملامسة اصابع لينا لفتحة شرجها وهي تضع الكريم وقد انتبهت لذلك لينا فابتسمت وبعد ان انتهت لينا من تغطية كامل الارداف قالت الان يجب ان ننتظر خمس دقائق كي ياخذ مفعوله اثناء الانتظار جلست لينا بجانب لليلى وليلى ما زالت على وضعية الكلب فسالت ليلى هل النيك فى الطيز مؤلم ؟؟؟ نظرت لينا في عيني ليلى وقالت لا ليس مؤلم انه ممتع سترين ذلك بنفسك ثم انك يجب ان تتدربي على ذلك قبل ان تسمحي لزوجك بنيكك من فتحة طيزك قالت ليلى هل تستطيعين مساعدتى ردت لينا فورا طبعا ساساعدك وامرن فتحة شرجك حتى لا يكون هناك الم مع انني لا اعلم كم هو حجم زوجك ردت ليلى انه كبير نوعا ما خصوصا راس زبه فهي كبيرة وزبه وطويل قليلا انا خائفة قالت لها لينا لا تخافي ففتحة شرجك قابلة للتمدد مهما كان حجم زوجك ثم ان هناك الملينات التي تساعد على ذلك اطمانت ليلى قليلا فهي تريد فعلا ان تجرب ذلك النوع من الجنس نظرت لينا الى طيز ليلى الابيض الممتلئ وهى تاخذ وضعية الكلب وكريم ازالة الشعر يغطيه بالكامل فقد اخذت الكبيرة علبة كاملة فقالت لينا الان سامسح الكريم والشعر الزائد من على طيزك ثم قامت واحضرت فوطة خشنة وقامت بازالة الشعر والكريم من على ببطء وليلى تتوهج فيها نيران الشهوة ونظفت لينا الشعر حول فتحة طيز ليلى جيدا ثم ذهبتا الى الحمام وفي الحمام قامت لينا برش الماء الدافئ على طيز ليلى العارية وامرتها بالانحناء لتنظف ما بين فلقتيها وبعد التنظيف قامت ليلى بتحسس فقالت واااااااااو ما هذا انها ناعمة جدا كطيز الطفل ابتسمت ليناوقالت انها نظيفة من الخارج لكن عليكي تنظيفها من الداخل ردت ليلى كيف ؟؟ حينها امرتها لينا بالانحناء وقامت بفك خرطوم الدش ووضعته على باب دون اي معارضة من ليلى وفتحت الماء ببطء لينساب الماء الدافئ داخل طيز ليلى شعرت ليلى بالشهوة وهي تشعر بالماء ينساب داخلها وبلذة عجيبة حتى انها بدات بتحسس كسها الجميل لكنها سرعان ما قالت ليلى اشعر بمعدتى ستنفجر ارجوكي يا لينا اريد اخراج هذا الماء فورا ابعدت لينا الخرطوم وقالت افرغي الان قامت ليلى على الفور بوضع مؤخرتها على التواليت وافرغت بسرعة كل الماء الذي بداخلها مع بعض الفضلات-الخرا- فنظرت للينا وقالت ماذا تفعلين بي ابتسمت لينا انا انضف طيزك من الداخل مثلما فعلت من الخارج كررتا العملية عدة مرات حتى اصبح الذي يخرج من طيز ليلى ماء فقط بدون اي فضلات واوساخ حينها قالت لينا الان طيزك صارت انضف من كسك هيا الى غرفة النوم ذهبتا الى غرفة النوم وهن يضحكن مما فعلنه بالحمام خصوصا وان لينا قد تبللت من الماء الذي بالحمام فقامت بخلع ملابسها وبقيت بالكلسون والسنتيان كان جسمها حقا رائع وقامت ليلى بالنوم على بطنها على السرير حسب اوامر لينا فاحضرت لينا كريما من حقيبتها الشخصية فاستغربت ليلى ما هذا ؟؟ قالت لينا انه كريم حساس وخاص بالبشرة من فرنسا وصدقي او لا تصدقي انه صنع خصيصا لبشرة الطيز والارداف كي يجعلها غاية في النعومة لقد احضرته احدى صديقاتي من فرنسا وقد اعطتني واحد حين علمت اني انتاك من طيزي والان ساجعلك تجربينه , وضعت لينا قليلا من الكريم البني اللون الزاكي الرائحة على كفيها وفركت كفيها وهي تقترب من ليلى الممدة على بطنها فوق السرير وجلست على حافة السرير وقامت بوضع كفيها المليئان بالكريم على طيز صديقتها ليلى وقامت بفرك كامل الطيز وما بين الارداف حتى فتحتها الشرجية وبدات تهتز طيز ليلى كقطقة جيل مرنه جدا واصبح ملمسها ناعما لا يصدق يفوق نعومة طيز الطفل كما نا لونها اصبح فاتحا اكثر وشكل مؤخرتها قد كبر وامتلئ اكثر من قبل قامت ليلى عن السرير بعد ان تسرب كامل الكريم داخل مسامات اردافها وقد شعرت بان هزة وهي تمشى قد تغير واصبح اكثر مرونه فاتجهت للمراة وادارت ظهرها للمراة ونظرت لترى فاستغربت من شكلها الجديد الاخاذ الذي لم تتعود عليه فامتدت يدها لا شعوريا لتحسس مؤخرتها فانبهرت من ملمسها الناعم وضحكت وهي تقول انتي شيطانة يا لينا ان عصام لن يحتمل هذا فهو يحب النعومة كثيرا ان طيزي صار انعم من صدري واطرى ايضا قالت لينا حينها مبتسمة هذا غير مهم هذا فقط لتجميل شكل طيزك في عيني زوجك اما الان فاسختبر مرونة فتحة شرجك لاتاكد منها احضري لي بعض زيت الزينون تشجعت ليلى بعد ما حصل من تغيرات لطيزها وركضت للمطبخ مسرعة تحضر كاسا مليئة بالزيت ضحكت لينا عند رؤيتها للكاس في يدها وقالت ما هذا قلت لك بعض زيت الزيتون المهم الان خذي وضعية الكلب وارجعي طيزك للوراء وباعدي بين فخذيك قامت ليلى بالصعود الى السرير وفعلت كما امرتها لينا اقتربت لينا منها وقالت لها فقط استرخي واجعلي تفكيرك فقط في فتحة شرجك اقتربت لينا منها ودهنت اصبعها الاوسط بالزيت جيدا ووضعته على فتحتها بلطف وهي تدعك فتحة شرجها بنعومة اغمضت ليلى عينيها وصدرت منها اصوات تدل على محنتها فقالت لينا ان لك شهوة جنسية كبيرة لم ترد ليلى عليها فقد كانت في عالم اخر ولينا تدعك فتحتها وتتحدث معها وليلى لا تسمع شيئا الا انها افاقت من نشوتها قليلا حين شعرت باصبع لينا الاوسط يدخل الى داخل فتحة وقد دخل بالفعل الى المنتصف فانقبضت فتحة شرجها لا شعوريا على اصبع لينا فقالت لينا استرخي واشعري فقط باصبعي عادت ليلى لوضعها بعد ان قامت لينا بالتحسيس على ظهرها وردفيها الناعمين لانها كانت متوترة من هذه التجربه الجديدة فقامت لينا بدفع كامل اصبعها الى داخل شرج ليلى لم تكن ليلى تشعر بالالم لكنه شعورغريب اخرجت لينا اصبعها من طيز ليلى ودهنت اصبعها السبابة وقامت بادخال الاصبعبن لداخل طيز ليلى دون انذار لتصيح ليلى لااااااا ارجوكي تمهلى قليلا لكن الاصبعين كانا فعلا داخل شرجها ولينا تلفهما وتباعد بين اصبعيها بالداخل لتوسع فتحة شرج صديقتها وليلى تتلوى من الالم تارة ومن المتعة تارة اخرى حتى قالت لينا وااااو ان فتحة شرجك مميزة فهي ضيقة لكنها سريعة التمدد ذلك سيسهل مهمة زوجك ابتسمت ليلى لكن لينا قامت بسحب اصبعيها ودهنت اصبعها الثالث وليلى تنظر الى عيني لينا المتوحشة التى بدات بحشو اصابعها الثلاثة في طيز ها فبدات ليلى بالصراخ وشعرت بالم حقيقي وهى تقول لا ارجوكي امرتها لينا بالهدوء لانها اقتربت من ادخال كامل اصابعها الى الداخل بعد ان ادخلت ثلاث اصابع كاملة اصبحت تدخل وتخرج اصابعا بسرعة وليلى هذه المره تشعر بالالم ومن شدة الالم ابتعدت ليلى عنها وصرخت بها لا يكفي هذا مؤلم جدا هذا عذاب وليس احمر وجه لينا وبدت وكانها قد انزعجت من كلامها فاقتربت منها ليلى وقبلتها وقالت انتي وكاتمة اسراري لكن هذا مؤلم ابتعدت لينا عنها وقامت بارتداء ملابسها بسرعة وهي تقول لاداعي لمثل هذا الكلام انتي حرة وودعتها وذهبت مسرعة بقيت ليلى في غرفتها عارية تشعر بالم في طيزها وتبكي مقهورة فهي تريد اسعاد زوجها لكنها لا تستطيع مرت ثلاث ايام طبيعية حتى ان زوجها لم يقترب او ينيكها فيها فقد كان الاكتئاب باديا على وجهها وبعد ثلاثة ايام حين كانت لوحدها بالمنزل كانت الام طيزها قد زالت وشعرت بتجدد الرغبة لديها للنيك في الطيز فهي تعرف انه ممتع لكنه مؤلم فماذا ستفعل ؟؟ قامت بخلع كل ملابسها فقد قررت ليلى ان تتدرب لوحدها دون مساعدة من احد واحضرت زيت الزيتون من المطبخ واخذت وضعية الكلب على السجادة فى الصالون ووضعت القليل من الزيت على اصبعها واصبحت تدعك الفتحة بلطف حتى تاججت نار الشهوة داخلها واصبح كسها بفرز افرازات دليل متعتها بذلك ثم قامت بدفع اصبعها ببطء الى داخل الفتحة الشرجية حتى دخل اصبعها دون ادنى مقاومة او الم وذلك لان لينا كانت قد وسعتها قليلا ومن لزوجة الزيت ايضا فابتسمت وقالت في نفسها ان لينا صديقة مخلصة فعلا واصبحت تدخل وتخرج اصبعها من طيزها بسرعة لكنها توقفت وقالت على الاتصال بلينا لكي تاتي فانا بحاجة لها قامت واتصلت بها وقالت لها على الهاتف لينا انا اسفة عما حصل قبل ثلاثة ايام لكني محتاجة لكي اريد ان انتاك الليله من طيزي ضروووووري تعالى ردت لينا انا قادمة فورا وساحضر مفاجئة لكي ردت ليلى سابقى عارية امرن فتحة طيزي حتى تاتين لم تكد تمضي عشر دقائق وليلى تدرب طيزها بادخال اصبعين واخراجهما من فتحة شرجها التي توسعت جيدا حتى كانت لينا بالباب نهضت ليلى لتفتح الباب بعد ان تاكدت ان لينا هي من بالباب وبعد السلام والاحضان والعتاب قالت لينا هيا الى غرفة النوم فلا وقت نضيعه ذهبتا بسرعة الى غرفة النوم واخذت ليلى وضعية الكلب بدون ان تقول لها لينا ذلك عندها اخرجت لينا زب اصطناعي رفيع من حقيبتها وقالت هذا هو المفيد اذا دخل هذا الزب داخل طيزك فتكونين قد انهيتي مرحلة التمرين وتكونين جاهزه لاستقبال زب زوجك ضحكت ليلى وقالت لكن زب زوجي اضخم واعرض من هذا الزب الصناعي بكتييير حينها ضغطت ليلى على زر اسفل الزب ليبدا الزب الصناعي يتمدد ويتضخم بيدها وليلى محدقة لا تصدق نفسها ولينا تضحك بشدة من منظره وهو يتضخم بعد ان كان رفيع ثم قالت لينا والان من اكبر قالت ما زال زب زوجي اكبر قليلا فضغطت على اسفل الزب مرة اخرى فتضخم اكثر وقالت انا استطيع ان اتحكم به وبحجمه الان ساعيده رفيعا جدا وسادهنه بالزيت وادخله بطيزك ثم ساجعله يكبر رويدا رويدا حتى تتوسع طيزك دون الم الادخال اتفقنا لكن بعد انتهاء التمرين سادخله مرة اخرى ولكن بحجمه الطبيعي اي بقدر حجم زب زوجك والان استعدي تحمست ليلى للفكرة بشدة وباعدت بين رجليها لتبرز فتحة شرجها للخارج اعادت لينا حجم الزب الصناعي رفيع جدا ووضعت علية بعض الزيت واسندت راسه الى فتحة طيز ليلى وفامت بدفعه ببطء وليلى تشعر بالمتعة الغريبة ودخل مع قليل من الالم خصوصا ان راس الزب الصناعي عريض قليلا الى ان دخل اكثر من ثلثيه فقالت ليلى يكفى لا تدخلى اكتر اشعر به وقد ارتطم بحوضي توقفت لينا وقالت الان ساجعله يتمدد ويتضحم قليلا داخل قناة شرجك استرخي فقط وادعكي كسك كي تنسي الالم قامت ليلى بوضع يدها على بظرها واصبحت تدعكه حينها ضغطت لينا على الزر اسفل الزب الصناعي،فبدا الزب الصناعي بالانتفاخ داخل طيز ليلى ببطء وليلى تشعر به يتضخم داخلها رويدا رويدا حتى اصبح كبير الحجم نوعا ما فصاحت بلينا ان تتوقف لانها بدات تشعر بالالم فرفعت لينا يدها عن الزر اسفل الزب الصناعى وابقته داخل طيزها حتى تتعود فتحة شرجها عليه صارت تحسس على ضهرها الرائع وطيزها الاملس وعلى اردافها مما اثار ليلى لتقول هل هذا اكبر حجم بازب الصناعي ام انك تستطيعين تكبيره اكثر ابتسمت لينا بخبث ولم تجبها فقد علمت ان ليلى قد انمحنت واصبحت فتحة شرجها مهيئة لاستقبال المزيد من حجم هذا الزب فقامت بالضعط على الزر لينتفخ وتتمدد فتحة طيزها لاستقباله واصبحت لينا في هذه المرحلة تدخله وتخرجه من طيزها وبدا وجه ليلى بالاحمرار فقالت لها لينا استرخي فقط وتناسى الالم وادعكى كسك مثلما قلت لكى هيا قامت ليلى بدعك بظرها فيما كانت لينا تدخلة وتخرجه ببط من طيزها ببطء شعرت ليلى بتلذذ وذلك بدا واضحا في تنهيداتها والشهوة العارمة التي اجتاحتها فسالتها لينا وهي ما زالت تعبث بطيزها بالزب الصناعي ما رايك الان؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت ليلى انه لذيذ لم اكن اتوقع هذا ياله من شعور جميل ورائع استمري انفخيه اكتر انتبهت لينا الى انه بالحجم الاكبر فقالت لينا يا لك من مرواغة ان طيزك عجيبة فقد استوعبت هذا الزب الضخم من اول لقاء ضحكت ليلى منها فقالت لينا اظنك الان مستعدة لاستقبال زب زوجك فلا تخافين فقط دعيه يرى طيزك بشكلها الجديد وسيبهر من منظرها الخلاب صدقيني لن يقاوم وسيطلب منك ان ينيكك منها تظاهري بالرفض لكنه سيصر وسينيكك وبعدها انتي تعلمين ماذا سيحصل قامت لينا بسحب كامل الزب من طيز ليلى لتغلق فتحتها البنية ببطء وتعود كما كانت قامت لينا واحضرت بعض المحارم لتمسح بعض السوائل التي انسابت من طيز ليلى ومسحت البلل الذي على كسها وقالت الان ساذهب مهمتك هي ان تقنعيه انتي بذلك الى اللقاء وارتدت لينا ملابسها وذهبت وبقيت ليلى لوحدها ذهبت لتستحم وتنظف نفسها طيزها من الداخل والخارج استعدادا لما سيجري الليلة وخرجت من الحمام عارية والماء يقطر على الناعم نظرت في المراة الى المكتمل وادارت طيزها لتشاهدها بوضوح فشعرت بالاثارة فباعدت بين فلقتيها ونظرت لفتحتها التي اصبحت حمراء من اثار ذلك الزب الصناعي وتحسست الفتحة واغمضت عينيها من الشهوة فقد شعرت بانها مدمنة على الطيز حتى قبل ان تجربه في الواقع لبست بيجامة بيضاء مشدودة على جسمها كي تغري عصام وكي تبرز مفاتن طيزها فاللون الابيض يبرز مفاتن البنات كثيرا وتعطرت وجهزت العشاء وكانت قد وضعت الكريم الخاص على بشرة طيزها حضر عصام عند المساء وكانت تنتظره وما ان دخل حتى شعر بشئ غريب في البيت وما ان راى ليلى حتى شعر انها مختلفة فقد اصبحت اجمل قابلته بابتسامه عريضة وجلسا سويا للعشاء واخبرته ليلى انها مشتاقة له بعد 3 ايام من عدم الجنس فكان سعيد بذلك وما ان انتهى العشاء حتى صعدا الى غرفة النوم وتبادلا القبل واراد عصام ان يخلع ملابس ليلى عن جسمها لكنها نظرت في عينيه وقالت ما رايك ان يخلع كل واحد ملابسه هذه المرة وكان هدف ليلى ان تدير ظهرها له وتخلع بنطلون بيجامتها وتجعله ينظر الى طيزها الممتلئة وبالفعل قامت بخلع رويدا وببطء وانحنت لتنزله من على ركبتيها ليحدق عصام بطيزها الممتلئة المندفعة للخارج وقد كانت مختلفة عما هي عليه فقد كانت تبدو اصفى وانعم فلم يتمالك نفسه وقام بتحسسها فابتسمت ليلى وضحكت في سرها وقالت له عصام حبيبي ما بك هل اعجبتك طيزي ام ماذا رد بذهول وااااااو انها ناعمه لم تكن كذلك ما ذا فعلتي بها اجابت مبتسمة لقد نزعت الشعر ووضعت بعض الكريمات فانا اعرفك يا حبيبي تحب المرأة النظيفة وانحنت ليلى اكثر امامه لتبرز فتحة شرجها له فمد اصبعه ليداعب الفتحة بخوف وقال حبيبتي اريد ان …………ولكني اخاف ان اؤذيكي كانت ليلى في قمة سعادتها وهي ترد لا اناخائفه حبيبي فزبك كبير لكن لما لا نحاول تشجع عصام وصعدت ليلى للسرير واخذت وضعية الكلب وانحنت امامه وقالت هيا حبيبي ببطء احضر عصام كريما من كريمات ليلى ودهن زبه بالكامل ووقف بجانب السرير وزبه تماما امام طيز ليلى المغرية واسند راس زبه لفتحة شرجها وقام بدعك راس زبه المفلطح الكبير بالفتحة قليلا وهو يشعر بالاثارة من منظر اردافها وقام بدفع زبه للامام ليخترق راس زبه ويغوص بنعومة داخل طيزها لتصرخ هي بصوت خافت ومغري وتقول لاااا اه اه توقف الان لا تتحرك فقد كان راس زبه ضخما توقف عصام لكنه لم يحتمل وهو يحسس على ظهرها واردافها فدفعه ببطء الى ان استقر كاملا في طيزها واردافها الناعمة تحتضن ما تبقى من زبه وبيضتاه ويديه تحتضنان اردافها بحنان في منظر غاية في الاثارة فالطيز غارقة في الحوض وشكلها خلاب جدا وبدا عصام يحرك زبه ببطء لذيذ وشرجها يطبق على زبه يعتصره وهو يتاوه من اللذة وهى تتلوى تحته وتتلفظ بكلمات الحب الى ان افرغ ما فيه داخلها لكنه لم يسحبه فقد شعر ان النيك في الطيز هو منتهى اللذة
يوليو 29

مع سحاقيتان

مع سحاقيتين قصة قصيرة كازنوفا العربي ————— هذه قصة لم تكن قد جرت حوادثها معي ، بل مع شخص اخر ، ارسلها لي على بريدي الشخصي ولا اعرف اسمه الحقيقي ، وطلب مني ان اصيغها على شكل قصة ، واذ كان قد كتبها بلهجة بلده العامية ، فقد قمت انا وحولت كتابتها الى اللغة العربية ، وصغتها صياغة فنية . كازنوفا العربي *** يقول صفاء (وهذا الاسم الذي عرفته من خلال رمز بريده الالكتروني): انا شاب في الثلاثين من عمري ، مهندس زراعي ، غير متزوج ، وانا مسؤول عن مجموعة بساتين النخيل التي ورثها ابي عن جدي ، اعيش مع والدي الموظف وزوجته الثانية الموظفة معه في الدائرة نفسها ،واختي من ابي "هناء" ذات الخمسة عشر ربيعا . كنت قد بنيت لي غرفة واسعة جدا ، لها بابان ، احدهما ينفتح على هول البيت الداخلي والباب الثاني ينفتح على الحديقة الامامية لدارنا. كنت قد نظمت الغرفة على هواي ، فعندما تدخل من الباب الداخلي يستقبلك نصف طقم قنفات للجلوس ، ومنضدة من الاستيل والزجاج عليها تلفزيون وفيديو ، واخرى منضدة خاصة بالحاسوب ،فيما وضعت في منتصف الغرفة ستارة مخملية تنزل من سقف الغرفة الى ارضيتها ، ثم ياتي بعدها سرير خشبي وثير لشخصين ، بعده الكنتور ذي الابواب الاربعة ، ثم قاطع خشبي يفصل الغرفة الى قسمين ، الكبير الذي وصفته ، اما القسم الصغير والذي بعرض 2 متر ، فقد وضعت فيه ثلاجة ، وطباخ غازي صغير لعمل الشاي والقهوة. قبل ان تصل الى مكان الستارة ، ينفتح باب جانبي على حمام ومرافق صحية. كانت هناء تعمل على حاسوبي الخاص بموافقتي في كل يوم… وقد كنت احتفظ فيه على مجموعة من الفايلات التي استطعت ان اخفيها (هيدينك) فيها مجموعة من الافلام الجنسية وصور بعض صديقاتي. في يوم ما عدت الى بيتي في الساعة العاشرة صباحا، لاخذ بعض ادوات الزراعة التي اشتريتها امس الا اني نسيت ان اخذها اليوم ، اوقفت سيارتي في الشارع ، فتحت الباب الخارجي للبيت ، ودخلت الحديقة الخلفية حيث توجد الادوات ، وعند العودة سمعت اصوات ضحك تاتي من غرفتي، قلت مع نفسي : هي هناء وصديقتها جارتنا سامية ، الا انني سمعت ان سامية تقول لهناء ، لننام على الفراش ، عندها اقتربت من شباك غرفتي، ورحت ابحث عن منفذ لي لارى ما يجري ، وقد وجدته في زاوية الشباك اذ ان الستارة قد ازيحت قليلا ، وكان الشباك ينفتح على السرير مباشرة … هالني ما رايت ، بل قل انعشني ما رايت ، بل ان ما رايته على السرير قد حرك في نفسي مشاعر جنسية ادت الى انتصاب عيري ، كان هناك جسدان شابتان عاريين ، خمسة عشر ربيعا لكل جسد ، لحم بض ، اجساد متناسقة وطرية ، نهود كحبة الكمثري ، فيما الشعر الاسود لكليهما ينزل على اللحم الابيض البض كالشلال ،خصور نحيلة ، فيما الاوراك عريضة ، وطيازة كبيرة ، والافخاذ ممتلئة باللحم الناعم البض ، الا ان طيز هناء كان اكبر بقليل من طيز صديقتها سامية … لم اتمالك نفسي ،فاخرجت جهاز المحمول وبدأت بتصوير ما يحدث امامي ، كانت الفتاتان قد نامتا على السرير بوضع (69) وراحت كل فتاة تلحس الاخرى ، وبعد دقائق تصاعدت التاوهات في الغرفة ، وعندما انتهيتا ، خرجت مسرعا من البيت. عند عودتي عصرا ، حولت ما صورته الى جهاز الحاسوب ، وتركت الفايل الذي يضمه متعمدا على الدسكتوب لكي تفتحه هناء غدا كعادتها بعد ان تعمل عليه . وحدث ما خمنته ، اذ عندما عدت عصرا من البستان ، راحت هناء تبتعد عن مجالستي وهي التي تجلس في اغلب الاحيان معي في غرفتي ، بل بان عليها الخجل … كانت قد دخلت غرفتها . وفي اليوم الثاني لم اذهب للعمل ، حتما انها اتصلت بصديقتها ، او ان صديقتها شاهدت الفيلم معها، لهذا لم تات اليها صباح هذا اليوم. ناديت عليها ، فاجابتني من غرفتها انها تحضر دروسها. صحت بها : اعملي لي الفطور. لم يحدث هذا من قبل ، اذ كانت تسرع لخدمتي ، وكانت تحبني وانا احبها بل ادللها، واسمح لها العمل على حاسوبي ، وكان كل مصروفها مني ، دخلت غرفتي وصينية الفطور بين يديها المرتعشتين وعينيها دامعتين ، تركت الصينيه على المنضدة وخرجت مسرعة. بعد الانتهاء من تناول طعام الفطور ، دخلت عليها غرفتها ، فاستقبلتني قائلة وهي تبكي : صدقني كنا نلعب… انه لعب بنات . جلست بالقرب منها على السرير ، وقلت لها ضاحكا : ومن سالك عما كنتن تفعلان ؟ ها … هذا من حقك ، انك تمرين بفترة مضطربة جدا ، في هذا السن تحتاجين الى مثل هذا الفعل … ولكن كوني حذرة انت وصديقتك… لم ازعل صدقيني… وضعت يدي على راسها وقبلتها على جبينها ، هيا اغسلي وجهك وكفى بكاء. قالت باكية : والله لم افعل ثانية . قلت لها مبتسما : كفى ، افعلي ما تشائين ولكن بحذر. ثم خرجت وغيرت ملابسي وغادرت. *** مرت ايام لم ترفع هناء راسها بوجودي ، بل كانت دائما تخلق الاعذار لتدخل غرفتها… وفي احد الايام ناديتها واجلستها بالقرب مني ، سالتها : هل شاهدت سامية الفيلم؟ ردت بحركة من راسها بالايجاب . قلت لها : اتصلي بسامية ودعيها للذهاب سوية يوم غد الى احد البساتين. نظرت لي وقالت: ماذا نفعل؟ اجبتها : للترفيه عن نفوسنا . وضحكت . قالت: صدقني لم نفعل بعد الان . قلت لها : ولكن اريدكن ان تفعلن امام عيني لكي تصدقن ان الذي تفعلن لا يهمني. ارادت ان تقول شيئا ، فقلت لها وانا اقوم لاخرج : هيا اتصلي بها . *** عندما وصلنا الى البيت الصغير في البستان ، دخلن سوية الى البيت فيما تاخرت انا ، وبعد لحظات ناديت على هناء وعندما حضرت كانت ترتجف خشية مني ،قلت لها : اقنعي سامية ان تدخل معي غرفة النوم ، ساذهب انا لاتفقد البستان .. لم تتحرك ، فصحت بها : هيا ادخلي البيت… وذهبت الى داخل البستان . عندما عدت ، كانت عيونهن تنظر لي ، دخلت غرفتي ، خلعت ملابسي وبقيت باللباس فقط ، وتمددت على الفراش وغطيت بالملاءة البيضاء انتظر قدوم سامية. بعد اكثر من ربع ساعة انفتح الباب واندفعت سامية الى الداخل وكأنها قد دفعت دفعا…واغلق الباب ، ظلت سامية واقفة قرب الباب وهي منكسة الراس ، قلت لها : تعالي … لا تخافي … واشرت لها ان تنام معي على السرير. بعد لحظات كنا قد غرقنا في قبل ولحس وضم ولمس ، حتى راحت تنتشر على ارضية الغرفة. كنت ما زلت الحس حلمتي نهديها الكمثريتين ، فيما عيري راح منتصبا وهو يتحرك بالقرب من كسها الصغير من وراء اللباسات الداخلية ، صعد في راسينا الشبق الجنسي ، عندها خلعت لباسي ولباسها ، ورحت احرك عيري بين شفري كسها الناعم الصغير المحلوق من الشعر . ترطب كسها اكثر من مرة وتاوهاتها تتصاعد ، عندها قلبتها على بطنها ووضعتها بوضع السجود ، رطبت فتحة الصغيرة بقليل من اللعاب ورحت اوسعها باصبعي ، عندها دفعت براس عيري في فتحة ففلتت من بين شفتيها صيحة الم عالية اااااااااااااااخ ، حتما سمعتها هناء ، ورحت ارهز عيري في وهي تتالم ، ثم انقلبت تاوهات المها الى تاوهات لذة ونشوة ، اااااااااااااااااااه اااااااااااامممممممممم ، اااااااااااش حتى وصلنا سوية الى اللذة القاتلة ، قذفت في ، فيما كسها ترطب اكثر من مرة. خرجت من الغرفة تماما وعيري منتصبا لاذهب الى الحمام ، كانت هناء جالسة في الصالة وعندما راتني امالت راسها لكي لا ترى عيري المنتصب ، وعندما عدت من الحمام كانت سامية جالسة في الصالة بكامل ملابسها. بقيت في الغرفة ، شربت سيكارة، وبعد لحظات ناديت على هناء ، قلت لها : اذهبن للتنزه في البستان. عندما عدنا قلت لهن ونحن في السيارة : طالما انتن معي فاطمئنن على عذريتكما . لم تقل احداهن شيئا. قلت لهن : الجمعة القادمة سناتي مرة اخرى، ثم قلت لسامية : لا تهتمي … ستكونين معي في امان. صدقت على قولي بايماءة من راسها. ثم قلت لهن : مارسن الجنس سوية ولكن بحذر. بعد يومين ناديت على هناء ، وعندما دخلت الغرفة اشرت لها بيدي ان تنام قربي … فعلت ذلك ، ورحنا نتبادل القبلات كعشيقين ، ثم رحت امص حلمتي نهديها ، وخلف اذنيها ، حتى ذابت من الجنس وسلمت جسدها لي ، عندها قلبتها لتكون بوضع السجود ، ورحت انظر الى مبهورا ، فيما كانت هي ملتفة براسها لترى عيري المنتصب الذي حتما ان سامية قد اعلمتها بكل شيء ، بالالم اول مرة والنشوة، وبعد دقائق كان عيري قد بدأ بالدخول ، ندت منها صرخة الم ، صاحت بي راجيا ان ادخله في بهدوء ، فرحت ارهز بطيزها فيما يدي تلعب ببظر كسها الصغير وشفريه الورديتان،تاوهت اااااااااااااااااااه صاحت … صرخت لذة ونشوة اااااااامممممممممم…وقذفت في فيما كان كسها الصغير الناعم رطبا جدا.
يوليو 28

ام صاحبى الجامدة

انا احمد 16 سنه احكيلكم ازاى نكت ام صديقى ناديه اهلا صديقى اسمو اسلام وامو اسمها ناديه عندها 45 سنه طويله بزازها كبيره وطريه ومدلدله وحلماتها ورديه وبشرتها بيضاء وتخينه وطيزها كبيره بتهتز على طول ومدوره المهم فى يوم كان عندى انا واسلام درس فأنا انتظرت اسلام علشان هو بيعدى عليا لما نكون رايحين اى درس فانا فضلت شويه ولما مجاش اسلام رحت الدرس وبعد اما جيت من الدرس رجعت البيت سألت امى هو اسلام جه ندهلى قالتلى لأ قلتلها طب انا رايحلو البيت اشوفو هناك ولا لأ ولو تعبان ازورو امى وافقت ورحت رايح لبيت اسلام ضربت الجرس وفضلت شويه ا اكمل قرائة القصة من هنا

يوليو 27

الفندق

عندما كان عمري 22سنه وانا ذاهب الي الجيش اطررت للمبيت في الفندق فحجزت غرفه وعند دتي الي الغرفه قالت لي صاحبت الفندق هل تريد ان تسهر قلت يعني ايه قالت سوف اجيلك واقول لك ولم يخطر علي بالي ماتريد لاني ماجربت ذالك من قبل وبعد نصف ساعه دقت الباب فقمت بفتح الباب فأذا بها علي الباب فقلت تفضلي فدخلت وجلست علي حافه السرير وقالت هل بتحب السكس انا عندي بنات للنيك واخرجت عدت صور حتي اختار ما اريد فأخترت وحده منها قالت هذه سعرها كذا قلت موافق وخرجت فاخذت افكر ماذا افعل معها وبعد نصف ساعه دق الباب ففتحت لاري ملكه جمال امامي فدخلت وجلست علي السرير وقالت انا معك لمده ساعتين وانا تحت امرك واخذت تخلع ملابسها فخلعت ملابسي كذالك ثم اقتربت منها واخذت الشفايف والخدود ثم انزل علي الرقبه ثم علي ابزازهاواخذت امصهم جامد واخذت العب علي كسهابيدي وهي تتلوي تحتي اه اه اه اه فزدت من العب والمص فقالت لي دخله في فرفعت رجليها علي كتفي وبدأ النننننك