يوليو 10

فايزة تتناك من مديرها

أحست فايزة بنوبة الصداع تتزايد. رأسها تكاد تنفجر. الدكتور سعد مدير الشركة يستدعيها للصعود اليه في الدور الأعلي حيث يعمل علي الكمبيوتر في منزله لأنه مصاب بنزلة برد. تتحامل فايزة علي نفسها وهي تصعد السلم الداخلي. انها سكرتيرة المدير منذ سنوات وقد استدعاها للمنزل لانهاء بعض الأعمال المتعلقة بالشركة وهو أمر تكرر كثيرا خاصة مع تقدم الدكتور في السن. دخلت فايزة الغرفة ولاحظ الدكتور انها مرهقة جدا. “ما بك يافايزة” “أبدا شوية صداع” ويتزايد الصداع حتي انها لا تكاد تسمع ما يقوله لها الدكتور سعد. وتسأله عن أسبرين أو أي شيء يخفف الصداع. ويقول لها انه للأس اكمل قرائة القصة من هنا

يوليو 09

الشيخ ياسين

الشيخ ياسين كان ما يؤرقني هو عدم إنجابي حتي الأن بالرغم من تأكيدات الأطباء بأنني سليمة وكذلك زوجى محمود وقد قالوا أنه توجد نسبة عشرة بالمئة من الحالات لا يعرف سبب لعدم إنجابها، ولم يهتم محمود بذلكالموضوع فكانت كل حياته هي عمله وأنا على حد علمي حتي أتي يوم كنت قد إنتشيت مع سلوى ثم جلسنا عرايا بعد نشوتنا على الأريكة نتحدث كعادتنا، فحدثتها بخصوص عدم إنجابى وإن ذلك الموضوع يؤرقني كثيرا، ولربما إذا كان لدي طفل فقد يشغل حياتيعما أصبحت عليه الأن، فقالت لي سلوى فيه حل أخير لك، أنا ما كنتش عاوزة أقول لك عليه، فقلت لها بسرعة ايه ... قولي، فقالت فيه واحد إسمه الشيخ ياسين ...كان جنب بيتنا قبل ما أتجوز ... وبيقولوا عليه بيعمل العجب، فقلت لها ايه ياسلوى حأروح لدجالين؟؟ فردت أنا ما كنتش عاوزة اقولك ... لكن حتخسري إيه؟؟ فكرتسريعا فعلا ماذا سأخسر فقلت لها طيب أنا حأقول لمحمود وأخد رأيه ... وإذا وافقنروح بكرة، فإتفقنا على ذلك ولكن محمود رفض بشدة قائلا حنلجأ للدجل ... دي حاجةبتاعة ربنا ... أنا مش عاوز عيال خالص أخبرت سلوى فى اليوم التالي فقالت ليتعالي نروح ونرجع بسرعة من غير ما يعرف ... يلا يمكن يجيب نتيجة وتحبلي، قمتمسرعة أرتدي ملابسي لننزل متوجهين للشيخ ياسين، كان بمنطقة شعبية شديدةالقذارة، فهو موجود بدور ارضى بأحد البنايات القديمة المظلمة، دخلنا لنجدأنفسنا فى صالة مليئة بسيدات ورجال جالسون فى أنتظار دورهم للدخول للشيخ بينما تقدمت تجاهنا سيدة فى الخمسين من عمرها تسأل عما نريد فقالت لها سلوى عاوزين نقابل الشيخ، فقالت العجوز خير؟ فردت سلوى عاوزين نسأله فى شئ، فقالت العجوز مقدمة كفها أمامنا مئة جنيه، فتحت من الدهشة ولكن سلوى قالت لي إدفعي رسم الأستشارة، أخرجت النقود من حقيبتي وأعطيتها للعجوز التي قالت إتفضلوا إستريحوالما يجي عليكم الدور، جلسنا بجوار بعض السيدات وكانت رائحة بعضهن نتنة منالقذارة بينما كان مظهري أنا وسلوى غريبا وسط ذلك المجتمع، فقلت لسلوى أنا مشقادرة أقعد ... بلاش ... يلا نروح، فقالت سلوى إستني، وقامت تجاه العجوزلتحدثها ثم عادت قائلة عاوزة خمسين جنيه تاني علشان ندخل بدري، أخرجت النقودواعطيتها لها، فدعتنا العجوز للدخول فورا، دخلنا من باب ضيق لنجد أنفسنا فيغرفه قليلة الإضائة بينما رائحة البخور تتصاعد وتملا المكان، يجلس بوسط الغرفةشخص لم أستطع تبين ملامحه من الظلام وذلك البخور المنتشر ولكن كان يميزه ذقنهالطويلة البيضاء، قال ذلك الشخص بصوت قوي أجش إتفضلوا ... خير يا مدام ... مالك... جوزك إتجوز عليكي ولا مافيش أولاد؟؟ لم استطع الرد فقد كان صوته مخيفافأجابت سلوى بصوت مرتعش المدام ما عندهاش اولاد يا سيدنا، فألقي الشيخ بعضالبخور بالجمر الموجود أمامه وهو يصيح بصوت مخيف ليتمتم بعدها بما لم نفهم، ثميمد يده بورقة وهو يقول الحجاب تبليه ... فى ميتك تنقعيه ... يوم كامل ... منغير ما يدخل عشك داخل، لم افهم شيئا فقلت له يعني ايه فصرخ بصوت مرعب إنصراف... إنصراف، فخرجت مسرعة أنا وسلوى بينما ترتعش قدمانا من الرعب، وقفت خارجالحجرة أقول لسلوى أنا ما فهمتش حاجة، فندهت سلوى على العجوز وقالت لها كلامالشيخ لتفسره فقالت العجوز يعني تحطي الحجاب جواكي، فنظرت لها نظرة إستفهامفقالت في كسك يا شابة ... تحطي الحجاب فى كسك يوم كامل يتنقع فى كسك ... ومايدخلش كسك حاجة غيره ولا حتي جوزك ... تسيبي الحجاب يوم كامل وتجيلنا تانيوالحجاب جوة جسمك خرجت مسرعة مع سلوى وأنا أقول لها أنا مش ممكن أعمل حاجة زى كدة أبدا ... مستحيل ... مستحيل، فقالت سلوى خلاص ... ولا كأننا شفنا حاجة ...إنسي الموضوع، وصلت البيت وأغلقت باب الشقة على نفسي أفكر بما حدث، وأخيرا قررت أن أجرب فلن أخسر شيئا، أدخلت الحجاب عميقا بداخل ، وتركته داخلا، وتحججت تلك الليلة لمحمود بأني متعبة وأرغب فى النوم، ولكن لم أستطع النوم فطوال الليل كنت أصحوا على أحلام جنسية وأشعر بأن هناك من يعبث بكسي حتي أن بللي كان شديدا أكثر من المعتاد، كدت أيقظ محمود لأطلب منه قضيبه ولكنني تذكرت بأنني لا يجب أن أمارس الجنس تلك الليلة فحاولت النوم لأنتظر اليوم التالي لأراجع ذلك الشيخ بينما يعبث ذلك الشئ بداخلي ويثير فى شهوتي ما لا أستطيع تحمله بدأ نور الفجر يظهر بينما لا زلت أتقلب بفراشي بين اليقظة والمنام مع شعور برغبة عارمة لم أمر بها في حياتي، بينما أشعر بأجساد تتلوي وتتقلب علي لا أعلم هل هي حقيقة أم أحلام، مر الوقت بطيئا حتي أستيقظ محمود ليجدني متكورة على نفسي بينما جسدييتصبب عرقا، ذهل محمود من شكلي بينما يسألني ماجى ... ماجى ... مالك؟ لأردعليه بصوت واهن ما فيش حاجة ... بس ما عرفتش أنام كويس بالليل، فقال محمود وهويتحرك مسرعا حاشوفلك دكتور فورا، لأرد محاولة تمالك نفسي لأ لأ أنا كويسة،وبدأت النهوض متحاملة على نفسي لكيلا يحضر محمود طبيبا فأنا أعلم ما بي، حاولتأن أبدو طبيعية لكي أطمئن محمود حتي يذهب لعمله، وبالفعل إستطعت إتقان دوريفسألني إن كنت محتاجة لبقائة بجواري ولكنني أجبته بالنفي وأنني سأستغرق فى نوم عميق بمجرد ذهابه لعمله نزل محمود متوجها لعمله بينما أغلقت أنا باب الشقة خلفه لأستند عليه، لم أشعر فى حياتي بمثل تلك الرغبة التي أشعر بها، أحاول ضم فخذاي بقوة لأطفئ شهوتي ولكن بدون فائدة بينما المياه تنساب بغزارة من لتبلل فخذاي، لم أستطع التحكم فى نفسي فوجدت نفسي أخلع ملابسي بالكامل بينما أجول بيداي أعبث بكل مكان بجسدي المتلوي لأطفئ شهوتي ولكن بلا فائدة، فذهبت لأعتلي مسند الأريكة وأمتطيه كالجواد وأحرك وسطي بشدة لأفرك بالمسند ولكن كل ذلك كان يزيد من شهوتي ولكن لا شئ يستطيع إطفائها، كنت أعلم أن السر بذلك الحجاب الموجود بكسي فمنذ وضعته وأنا أشعر بتلك الرغبة تستولي علي ، كان ما يمكنه إطفاء رغبتي هو شعوري بأي شئ يدخل بكسي فقد كنت فى أشد الحاجة لذلك، ولكن تعليمات الشيخ كانت تقتضي بألا يدخل كسي شيئا حتي أقابله مر النهار بطيئا بينما ينهار بمرور الوقت أكثر فأكثر حتي إنني حاولت أكثر من مرة أن أطفئ شهوتي بإدخال إصبعي فى شرجي ولكن حتي ذلك لم يفلح في إطفاء ، بإقتراب السادسةمساء كنت أرتدي ملابسي مسرعة فقد كنت أرغب فى الذهاب للشيخ ياسين للتخلص من ذلك الشعور فقد كنت مستعدة لعمل أي شئ مقابل أن أطفئ تلك الرغبة التي إستمرت يوما كاملا تعذب ، طرق الباب لأجد سلوى قادمة، أطلقت سلوى صرخة بمجرد رؤيتيلتقول مالك يا ماجى ... مالك؟ لقد كنت أتصبب عرقا ووجهي شاحب بينما لا أستطيع الوقوف بدون ضم أفخاذي بشدة لأبدو للناظر وكاني أرغب فى التبول، فقلت لسلوى أنا رايحة للشيخ ياسين دلوقت ... تيجي معايا؟ فردت سلوى متسائلة إنتي حطيتي الحجاب؟؟ فقلت لها أيوة، لطمت سلوى خداها وهي تقول يبقي هو اللي عمل فيكي كدة ... شيليه فورا، فرديت لأ أنا رايحة ... جاية معايا ولا لأ؟، مدت سلوى يدها بينفخذاي محاولة الوصول لكسي لنزع الحجاب وهى تقول حاشيلهولك أنا، وجدت نفسيأدفعها وأنا أقول لأ ... لأ، وأسرعت نازلة على السلم تاركة سلوى بالشقة والباب مفتوحا بينما أسرع أنا للذهاب للشيخ ياسين، فسمعت سلوى تجري خلفي وهي تقولإستني ... إستني يا مجنونة جاية معاكي, وفعلا أتت سلوى معي ودخلنا مرة أخري تلك الصالة القذرة لتبحث عيناي بسرعة عن تلك العجوز، وجدتهاواقفة تحدث إحدي زبائنالشيخ فأسرعت لها تتبعني سلوى، قلت لها أنا فيه معايا معاد مع سيدنا الشيخ،فنظرت لي نظرة عميقة وهي تقول حطيني الحجاب زي سيدنا ما قالك؟ فرديت أيوة ...أرجوكي بسرعة حأموت مش قادرة، فإبتسمت فى خبث وهي تربت على ظهري وتقول على مهلك ... لسة قدامك كام ساعة علشان يمر يوم كامل، وجدت نفسي أقبل يدها وأترجاها لتدخلني بينما سلوى تنظر بتعجب شديد لما أفعل، فردت العجوز بضحكة شديدة الخبث يااااه ده إنتي إستويتي يا شابة ... إستني لما أقول لسيدنا، تركتنا العجوز بينما سلوى تحاول إقناعي بالتراجع عما أفعل بينما أنا لا اضغي لشي فلم أستطع التفكير أو التصرف وكان ما يحرك شئ خارج سيطرتي تماما غابت العجوز بعض الوقت بينما أتلوي أنا بجسدي وسلوى تحاول تهدئتي فقد بدأ الجلوس بالصالة يتغامزون عليا خرجت العجوز لتقول إتفضلي، فتوجهنا أنا وسلوى للدخول ولكن العجوز مدت يدها تحجز سلوى وهي تقول لأ لأ لأ ... الشابة لوحدها، فتوقفت سلوى وهي تقول أنا إمبارح دخلت معاها، لم أنتظر أنا لأسمع بقية الحديث بل إندفعت مسرعة أدخل للشيخ وجسدي يرتعش بينما العجوز تغلق الباب خلفي، قال الشيخ بصوته الجهور عملتي إيه؟؟؟ فرديت نفذت كل تعليماتك يا سيدنا ... بس إلحقني ... مش قادرة ... حأموت، سمعت ضحكة الشيخ وهو يقول ماتخافيش ... ما تخافيش ... كلها دقايق وحنخلص كل شئ، لم أستطع فهم معاني كلماته ولم أكن أرغب فى فهمها بل كنت أرغب في إطفاء نارشهوتي، قال الشيخ طلعي الحجاب وإرميه فى الجمر اللي قدامك، لم أصدق إذناي أننيسأفعل ذلك، ليس لأني سأتخلص من ذلك الحجاب بل لأنني سأستطيع إدخال أصابعي بكسي،فقد كنت فى أشد الحاجة لإدخال إي شئ بكسي، وجدت نفسي بدون حياء أو خجل أفتحفخذاي وأنا جالسة أمامه وأمد يدي بين فخذاي وأدخل أصابعي أبحث عن ذلك الحجاببكسي، صدرت مني تنهدات عندما أدخلت اصابعي بكسي لم أبالي بخروجها، حتي أخرجتأصابعي ساحبة ذلك الحجاب اللعين وألقيته بالجمر الموضوع أمامي لتنطلق منه أبخرةغزيرة ورائحة عجيبة، وجدت نفسي بعدها أعيد يدي مرة أخري على كسي وهي ترتعش بين رغبتي فى إبعادها وبين إنقباضات كسي التي تطالب أئ شئ بالدخول فيه، وتغلب كسيووجدت نفسي أدخل أصابعي مرة أخرى أمام الشيخ بينما أقول أنا للشيخ إرحمني ...حاموت ... أبوس رجلك، فردالشيخ بصوته المعهود دلوقت حنكتب الطلاسم على جسمك.... قومي إخلعي ملابسك .... وعلى السرير اللي هناك ... حازيل عن جسمك الهلاك،نظرت كيفما أشار الشيخ لأجد سريرا بركن شديد الظلام بالحجرة، قمت كالمخدرةبينما أخلع ملابسي وتتساقط خلفي قطعة قطعة حتي وصلت للسريركنت قد أصبحت عارية تماما حينما وصلت للسرير بينما ملابسي ملقة خلفي على الأرض فى خط يدل على إتجاهسيري، ألقيت العاري علي السرير ويدي تعبث بين فخذاي بشدة لأجد الشيخ واقفابجواري وهو يقول نامي على ظهرك ... نكتب طلاسم بطنك، تمددت على ظهري لأشعربإصبع الشيخ يسير على وكأنه يكتب أو يرسم شيئا على ، فرسم بإصبعهدوائر حلزونية حول ثدياي ليتنهي بهما عند حلمتاي ثم بدأ يرسم بعض الخطوط بادئامن رقبتي ومنتهيا عند زنبوري، بالطبع كان زنبوري شديد الإنتصاب من شدة الهياجبينما كانت أصوات تمحني تخرج بدون إرادتي بمرور أصابعه على لحمي، قال الشيخبعدها دلوقت نامي على بطنك ... علشان أكتب على ضهرك، تقلبت بجسدي على السريرلأنبطح على بطني معطية الشيخ ظهري ليمر عليه بإصبعه يرسم خطوطا من رقبتي يتنهيبها بمنتصف شرجي، ثم بدأ يكتب شيئا على باطن قدماي ليمر بعدها على كعباي ويصعدعلى سيقاني وأفخاذي لينتهي بها بمنتصف شرجي أيضا، لم أكن أبالي بما يفعل بقدرما أشعر بأصابعة التي تمر على فقد كنت محتاجة لها بشدة، أمرني بعدها الشيخأن أنام على ظهري ثانية وأطعته بسرعة لأجده يرفع جلبابه ويلقي علي صدري قضيبالم أري فى حياتي مثله، فقد كان ضخما غليظا وشديد الإنتصاب، كأنما كنت أنتظر ذلكمددت يداي بسرعة أحتضن ذلك القضيب وأمرر رأسه على ثدياي وأرفعه لفمي أقبله وأناأتأوه، فأخيرا ساستطيع إطفاء رغبتي، وجدت نفسي أتصرف كعاهرة أو كإمرأة مومسوجدت قضيبا ترغب به بشدة، بدأ الشيخ يتحسس لأشعر بإصبعين من أصابعه يدخلانبكسي فشهقت وأنا أقول أرجوك ... أرجوك ... نيكني ... مش قادرة .... نيكني حرامعليك، لأسمع قهقهة الشيخ وهو يقول طبعا حأنيكك يا لبوة، وسحب قضيبه من يدايليقرعه على مقتربا به لكسي حتي بدأ يضربني به على عانتي وزنبوري بينماأترجاه أنا ليدخله بجسدي، سحب الشيخ ليعدل وضعي على السرير فيبدوا أنهسينيكني وهو واقفا فسحبني حتي أخرج نصف خارج السرير وهو رافعا إياي منساقاي مطيحا بهما فى الهواء بينما أصبح قضيبه فوق بطني من بين فخذاي، مددت يديمسرعة لأضع قضيبه أمام هدفه ليدفعه بلا رحمة فأشعر به يشقني نصفين وأشهق شهقةعالية وأنا أقول احوووووة، احححححححح ولم أتحمل دخولة فأتيت شهوتي بمجرد دخول قضيبه بجسديبينما بدأ هو ضربا سريعة وقوية أشعر بها ترفع رحمي ليدخل ببطني فتأتيني الرغبةالشديدة مجددا، كنت أصدر أصوات التمحن والرغبة وأنطق بكلمات تدل علي رغبتي فىأن يمزق كسي تمزيقا لا أدري كم مرة أتيت شهوتي حتي وجدته يخرجة من كسي طالبا منيأن أضع رأسه على شرجي ويا للعجب لقد كنت أقول له لأ ... من ورا لأ، بينما أنامادة يدي أنفذ أمره، فأمسك قضيبه أمرر رأسه الناعمة على لحم مؤخرتي متجهة بهاتجاه شرجي ثم أبدأ بدلك تلك الرأس مرارا وتكرارا علي فتحة شرجي، وما أن شعرقضيبه ببداية شرجي حتي وجدته يندفع إندفاعا شديدا محاولا إختراقي بينما أناأتمتم وأنا أسنده بيدي حتي لا يضل طريقة لأ ... أرجوك بلاش ... حرام عليك، ولكنهيهات أمام تلك الرغبة الجامحة فقد ساعدت سوائل كسي التي لم تغرق شرجي فقط ولكنأغرقت نصفي الأسفل بالكامل في بداية إنزلاق القضيب بداخلي بينما الشيخ ممسكابفخذاي وجاذبا بقوة تجاه قضيبه، شعرت وقتها بألم صارخ في شرجي بينما كانالشيخ يهتز فعلمت أن قضيبه قد مر بداخلي ودخل أمعائي وها هو الأن يستخدم شرجيليمتع به عملاقه الثائر، لم يطل الشيخ بشرجي كثيرا ليخرج قضيبه عائدا لكسيبينما فقدت أنا الوجود وغبت عن الدنيا أثناء أخراجه لقضيبه من شرجي وشعرت بأنأمعائي تلت قضيبه فى الخروج فإرتعشت مرة أخري قبل غيابى عن الدنيا بعدما تمتعجسدي وأطفأ نيرانه المشتعلة يوما كاملا أفقت من إغمائتي لأجد نفسي ممددة علىسرير فى حجرة مضيئة وكنت لا أزال عارية تماما بينما تقف العجوز بجواري تنظر إلىجسدي العاري، قلت أنا فين ... أنا فين، لترد العجوز فقتي يا شابة ... هدومك أههإلبسيها، وأشارت إلى ملابسي المكومة على الأرض بينما تحركت متوجهه لباب الحجرةفأمسكت بذراعها اسألها إيه اللي حصل؟ فقالت وهي تضحك يعني ما حسيتيش ... ماإنتي عارفة ... أصل سيدنا ممسوس يقدر يعاشر عشر صبايا ورا بعض، وضحكت بينماقالت وهي متوجهه للخروج من الباب حتخرجي من الباب ده، بينما أشارت لباب أخرجانبي وهي تقول ده باب سيدنا .... معاه زبونة تاني دلوقت .... يلا قومي علشانحاجيبها مكانك، وضحكت وهي تخرج بينما علمت أنا أنني وقعت ضحية نصاب يستدرجالنساء ليعاشرهن، ولكن ماذا عما كنت أشعر به، لقد كانت رغبتي غير طبيعية فلم أكن فى مثل هذه الحالة من قبل ابداً بحياتي ، بدأت أتحرك لأرتدي ملابسي فأحسست بألم حرق شديدبشرجي، تذكرت إنني قبلما أغيب عن الوعي كان ذلك الجبار يعمل ألته بشرجي، مددتيدي أتحسس شرجي فألمني عندما لمسته بإصبعي ووجدت بعض الدم بإصبعي، فقلت لنفسيلقد فتح شرجي .... ها قد صرت مفتوحة بالإتجاهين، قمت من على السرير ولأقولالصدق لقد إنتشيت كما لم ينتشي من قبل فلم أحصل من قبل على كمية المتعةالتي تمتعتها اليوم، ربما لذلك لم أكن غاضبة بل إعتبرتها نيكة كأي نيكة قد مرتبي، كان لزجا فتحسست تلك اللزوجة لأجدها مني ذلك الشيخ إنها بكامل أنحاءجسدي فلا بد أنه قد أتي علي عدة مرات وكان يصب منيه على لحمي العاري، إرتديتملابسي بينما كانت هناك مرآة بجانب الحائط توجهت لها لأصلح هندامي، وها قد رأيت ماجى التى أعرفها قد عادت فقد زال الشحوب عن وجهي وإزداد إشراقا بينماإبتسامتي تغطي وجهي فقد كان سعيدا، أصلحت هندامي بسرعة وألقيت نظرة سريعةفى المرآة أنهيتها بإرسال قبلة لصورتي فى المرآة ثم إلتفت خلفي أنظر للبابالذي يؤدي للشيخ وتوجهت بخفة أضع أذني فسمعت عويل المرأة الموجودة معه الأنبينما صوت إرتطام جسده بلحم مؤخرتها واضحا فقلت لنفسي ياويلي ... إزاي بيدخلالزب ده للأخر .... معقول يكون عمل فيا كدة، وإبتسمت إبتسامة خبيثة وأنا أصفعمؤخرتي وأعض شفتي السفلي وتوجهت تجاه باب الخروج لأبحث عن سلوى خرجت من الغرفة لأجد سلوى جالسة واضعة يدها على خدها تنظر للباب الذي دخلت منه، لم أدري كم من الوقت كان قد مر فذهبت إليها مسرعة ففزعت عندما رأتني من إتجاه لم تتوقعه بينما سألت بسرعة إيه يا ماجى ... إتأخرتي ده كله ليه، بينما أجذبها أنا من يدهالنخرج وأنا أقول هأحكيلك برة، وبينما نحن خارجان لمحت العجوز تنظر إلي جسديفتعمدت أن أهتز بجسدي وأنا خارجة لأريها مفاتني، خرجت مع سلوى لأروي لها ما حدثبالتفصيل منذ تركتني بالأمس وحتي خروجي من عند الشيخ لتنطلق قائلة إبن الوسخة... ده بينيك البنات ... لازم نبلغ عنه، فقلت مسرعة نبلغ نقول إيه ... أقولللظابط الشيخ .... طيب وجوزى؟ فبدأت سلوى تتمتم بكلمات الغضب المصحوببالسباب فضحكت وأنا أقول لها إنتي باين عليكي زعلانة علشان ما دخلتيش معيا،فغمزتني بكوعها فى ثديي وهي تقول بلاش شقاوة يا ... إنتي باين عليكي أخدتيعلى كدة، فقلت لها بس الشيخ ده باين عليه صاحب جوزك، فقالت وهي تضحك ليه؟ فقلت لها شوفي إنتي جوزك بيعمل ايه، فأوقفتني بالطريق وهي تقول عملها من ورا؟؟فسحبتها لنكمل سيرنا وأنا أقول لها بس بتوجع أوي يا سلوى، فقالت إنتي حتقوليلي... إسأل مجرب ولا تسألش طبيب، ضحكنا سويا فى سيرنا بينما كنت أشعر أنا بأنروحي قد عادت إليا فها هو جسدي يتمتع بكامل نشاطه بعدما إرتوي من ذلك الزب العملاق زب الشيخ ياسين ..
يوليو 09

سيدة القصر شفتيها بين شفتي شفتيها بين شفتي

سيدة القصر ________________________________________ اسمي (صلاح ) وأنا شاباً طموحاً مثل بقية الشبان أبلغ من العمر الثامنة والعشرين أتمنى تكوين نفسي وحصولي على ميزات الحياة ورفاهيتها ولكني من عائلة متوسطة الدخل فبعد اكمالي الدراسة الثانوية قررت ان أسافر الى خارج بلدتي الفقيرة لاعمل وأكمل دراستي لاحقق احلامي وأرفه عن أهلي وأحسن عيشتهم … وبالفعل سافرت الى احدى المدن الكبيرة حيث بدأت أبحث عن عمل ولكوني كنت في ريعان شبابي وقد وهبني الله شكلا جميلاً ولساناً عذباً فقد حصلت على عملاً بسيطاً في احد المحلات الصغيرة ومن راتبي البسيط بدأت أكمال دراستي .. وفي احد الايام قال لي صاحب المحل أن أحد أصدقائه الاثرياء يبحث عن سائق ولانه وجدني أمتلك الصفات الكثيرة فقد رشحني لهذا العمل فوافقت فوراً خاصة وان الراتب أعلى اضافة الى انني سأحصل على سكن مجاني وبالفعل حالما دخلت القصر أحسست بالراحة فشتان بين العمل الحالي والسابق .. وخلال عملي كنت أتنقل بين القصر وبين اماكن عمل صاحب القصر البالغ من العمر الستون عاماً اضافة لقضاء حاجيات وتنقلات زوجته الشقراء الجميلة (سيدة القصر) البالغة من العمر الخامسة والثلاثون وكنت مجداً وأميناً بعملي فكان ملحق القصر هو سكني الذي كنت حالما ادخل اليه أبدأ بالدراسة لاني كنت اسابق الوقت وكانوا عندما يحتاجونني يطلبوني بجهاز الاتصال الداخلي … مضى عام على عملي كان الزوج مشغولا بأعماله وكثرة تنقلاته بين دول العالم كنت فيها دائم التنقل بين مقرات عمله مع زوجته التي ترعى مصالحه وفي كل التنقلات لم أكن أرفع عيني اليها خوفاً أن تحسبه تصرفاً غير لائق … وفي أحد الايام وبالساعة التاسعة مساء بعد ان دخلت الى مكان سكني وكان الجو حاراً حيث كنت مستلقياً على السرير أقرأ وكان من عاداتي أن أبقى باللباس الداخلي فقط ويظهر أني كنت تعبان فخلال القراءة غفوت عميقاً لاني كنت مطمئناً بأن لامشوار عمل ذلك اليوم قد تحتاجه السيدة .. وفجأة صحوت على صوت السيدة وهي واقفة قرب سريري وكانت هذه اول مرة تدخل فيها الى غرفتي فنهضت مسرعاً محاولاً لبس أي شيء قريب مني ومرتبكاً من وضعي .. فضحكت السيدة وأخذت الكتاب الذي كان قد سقط من على صدري عند نهوضي وبدأت بتصفحهه بينما كنت أرتدي بجامتي وقالت أنا آسفة لاقتحامي غرفتك فقد تعبت من كثرة عدم ردك على جهاز المناداة فقررت المجيء بنفسي فأعتذرت لها بشدة واعداً اياها بعدم تكرار ذلك الا أنها ضحكت ضحكة لطيفة مؤدبة وقالت لم أكن أعرف أنك تدرس دراسات عليا وأضافت يظهر أننا نتعبك كثيراً في عملك لذلك سأزيد من راتبك وسنقوم بتعيين سائق اضافي يكون عمله مع محاسب زوجي لانجاز الاعمال البعيدة وينتهي عمله عصراً لكي تتمكن من التفرغ قليلآ لدراستك على شرط أن تبقى الاعمال المهمة مناطة بك لامانتك وأخلاصك … فزاد هذا من أرتباكي ولم أعرف بما أجيب من كلمات الشكر… وعادت الى القصر بعد أن طلبت مني التهيؤ بأحسن ملابسي للذهاب الى أحدى الحفلات الراقية .. وبالفعل لبست أحلى ملابسي وهيئت السيارة … وعند قدومها كانت الساعة قد قاربت العاشرة والنصف ليلاً وكانت ترتدي ملابس حفلة تظهر جمال صدرها وحلاوة وفاجئتني بأنها قد جلست في الكرسي المجاور للسائق وقالت هذه حفلة مطلوب فيها سيد وسيدة ومن غير المعقول الذهاب اليها بمفردي .. فأحمر وجهي وأرتبكت الا أنها وبلباقتها قالت بماذا تختلف عن السادة فعلى الاقل أنت وسيم ومجد بعملك ووسيم جدا عكس بعض من يحملون لقب سيد لايستحقون ذلك .. وصلنا الحفلة ودخلنا حيث كانت مبتسمة وفرحانه لان أغلب وقتها كان للعمل وفي داخل الحفلة حاولت أنا مجاملة بعض السيدات الا أنها رمقتني بنظرة حادة غاضبة جعلتني طيلة الوقت منطوياً لاأعرف ماذا أفعل وبعد أنتهاء الحفلة عدنا الى القصر الا أنها طول الطريق لم تتكلم وفي القصر وبالساعة الثالثة بعد منتصف الليل بقيت في غرفتي أفكر بطريقة أعتذر فيها وفجأة رن جهاز المناداة وكانت السيدة فسارعت بتقديم كلمات أعتذاري حيث وجدتها قد أرتاحت لكلماتي وأنهت الاتصال بأن أكون جاهزا الساعة السابعة صباحاً … حاولت النوم الا أني لم أنام واصابني الارق ولم أصحو الا والسيدة تقف قرب سريري قائلة يظهر أنك غير متعود على السهر .. فنهضت مسرعاً أنظر الى الساعة فكانت السابعة والنصف فأطرقت بوجهي أرضاً وقلت لها أني خجلان من تكرار ذلك وكنت لاأزال بلباسي الداخلي فرأيتها تنظر الى شعر صدري والى قضيبي حيث أن كبر حجمه كان يعطي تفاصيله حتى من خلف اللباس وكانت هي بملابس الخروج ورغم حشمتها الا أنها كانت جميلة جداً فأقتربت مني واضعة يدها على كتفي قائلة لماذا لم تتزوج حتى الان فكان جوابي بسبب الدراسة والحالة المادية فأخذت تنزل بيدها على صدري وأقتربت مني فشممت عطرها الفواح وبدأ قضيبي بالانتصاب فحاولت سحب الملاءة لتغطية نفسي الا أنها سبقتني وأمسكت برأس قضيبي من خلف اللباس ومدت يدها الاخرى لتزيح طرف اللباس لتمسك به مباشرة حيث أحسست أن حرارته تذيب الصخر ويظهر أنها كانت قد بدأت بالتهيج لان أنفاسها قد بدأت تعلو فلم أحتمل فحضنتها وطرحتها على السرير وهي بكامل ملابسها ورفعت طرف ثوبها الى الاعلى وسحبت لباسها الداخلي الاحمر الى الاسفل فقامت هي بطوي أحدى ساقيها لتمكنني من نزعه وبقي معلقاً بالساق الاخرى وكانت خلالها تسحب لباسي بيدها الى الاسفل ليتحرر قضيبي من سجنه الضيق فأدخلت شفتيها بين شفتي ووضعت رأس قضيبي بين شفري فكان غارقاً وكأن نهراً يمر خلاله فسحبتني بقوة فأدخلت فيها قضيبي دفعة واحدة صرخت معها آآآآآآآه آآآآه وطوقتني بساقيها فشعرت بلباسها المتدلي من قدمها يلامس ظهري ثم بدأت اسحب وادفع قضيبي فيها حيث شعرت بأنه كمن يفتح فيها نفقاً وكأنها غير متزوجة وتعالى صراخها مع دفعات قضيبي فيها وكانت تصيح آآآآآآه أريده أكثر آآآآه آآآه آي أكثر حتى شعرت بأني سأقذف فأخرجته خوفاً أن تحبل لاني لاأعرف وضعها حيث بدأ بقذف منيه على شفريها فسارعت بمد يدها وأرجاعه داخل ليكمل قذف حممه في رحمها الا أنها طوقتني هذه المرة بساقيها وأيديها وقالت لن أسمح لك بأخراجه أبداً وبقيت ترتجف تحتي من شدة اللذة وبعد أن أرتخى قضيبي وأرخت ساقيها ويدها عني نمت جوارها فوقفت وأكملت نزع بقية ملابسها ثم صعدت الى السرير ومسكت بيديها الاثنين بقضيبي وبدأت تلحسه وتمصه بنهم كأنها تريد أن تبتلعه ولم أشعر الا بأنتصابه ثانية فسحبتني وفتحت ساقيها حيث أدخلت رأسه بكسها الرطب من هياجها ومن آثار قذفي فقالت لي أريد أن تدخله بكل مالديك من قوة وأحسه يدخل في رحمي فقلت لها أخاف أن يمزق كسك ومهبلك لان حجمه كبير فقالت أنا أريدك أن تمزق وتخرج منه الدم أريني قوة قضيبك ورجولتك فدفعته بقوة وأخذت حلمات صدرها وكانت تتأوه بشكل أهاجني جعلني أدفع بقضيبي الطويل المتين لدرجة أحسست وكأنه دخل عنق رحمها وكانت تصيح آآآآأكثر وأنا أزيد من دحسه في مع فتح ساقيها الى أكثر مايمكن حيث وضعت كل ساق على كتف وباعدت بينهما بجسدي فكان مفتوحاً حد التمزق ومع دفع وسحب قضيبي من شعرت بأني سأقذف فأطبقت جسمي عل وأغلقت بخصيتاي وبدأت أقذف حممي الحارة داخل رحمها فيما بدأت هي تحتي بالاهتزاز والارتعاش كالسعفة يوم الريح .. وقد قذفت في ذلك اليوم من الصباح حتى المساء أكثر من سبعة مرات .. وأصبحت حبيبها حيث كانت تغدق علي بالمال والهدايا وعلمت فيما بعد أن زوجها قد أصبح عنيناً منذ أكثر من خمسة سنوات وأستمريت بعلاقتي بها كزوجها حيث واضبت على استعمال حبوب منع الحمل وكانت لاتترك يوماً الا وتشتهيني خاصة وأن زوجها كان بعيداً في أغلب الاوقات …أرجو أن أكون قد وفقت بسرد القصة .. وأقرأ ردودكم عليها مع حبي وتقديري …
يوليو 08

مذكرت جارتى لى

انا شادى لقد حدث ذلك بالفعل وانا الان عندى 20عام كان يسكن تحتى جارة وهى مقربة جدا من امى ومن ايضا وكان عندها فى نفس سنى 16عام وكانت مدرسة ولكن لم تعمل وكان زجها كثير السفر الى الاردن وقد طلبت منها ام ان تساعدنى فى الدراسة على اساس ان عندها ابنة فى نفس سنى وهى مدرسة ففعلا وافقت فهى كانت تحبنى بسبب عدم انجبها للولد وعندما كنت افرغ من واجباتى المدرسية اذهب اليها وعلى العلم لم تكن ابنتها جميلة بل امها اجمل منها فانا لم افكرفى هذة الجارة قط بل انظر اليها على اساس انها مثل امى فكانت تعملن بحنية كبيرة وقد تعودة علية كثيرا وانا ايضا لدرجة انها لم تخجل من بعد وبعدما تعودت علية بدات ترتدى امامى قنصان نوم ولم تخجل منى بل انا كنت اخجل جدا منها وهى كانت فى قمت المال شعرها اسود ناعم كانت ممتلئة قليلا ولكن جسمها قوى جدا وكانت تجلس بجوارى انا وابنتها وتشرح لنا ونا لم افكر فى شى قط وكان معظم ملابسهاشفافة وبلون الورى وكان يبين الكلوت واسنتيان وفلقت بيزازها الجميلة وفى بعض الوقت كانت بنتهاهبة تنام عند جدتها وتترك امها عزة وحدها وكانت وفى مرة طلبت من انام عندها لانها تخاف وكانت متعودة علية بشكل غير عادى ووفاقت امى على ذلك.فذهبت اليها فى نفس الوقت ومضيت معها طول اليوم وقالت لى انا ذهبة لى استحم وبعد ما خرجت طلبط منى ان العب معها بلكتشنة لعبة الاحكام وهنا بدات المغامرة فكان اول طلب منها لى ان اشيلها لترى قوتى فقربت منها وهنا بدات عندى النشوة الجنسية وهى تضحك وتذيد عندى النشوة ووجهى يزيد فى الاحمرار وشميت رائحتها الجميلة لفيت يدى حوليها عند ظهرها ولكن شلتهاشيلة خفيفة وطلبت منى ان اعيد شيلها وانا ففرحت بذلك وطلبت منى وضع يدى على لكى اتمكن من الشيل فقمت بوضع يدى على الجميلة وكانت نعمة جدا فرفعتها بسرعة فصرخت بابتسامة عسل فنتصب زبى على الفور وكانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل وطلبت من ان اذهب لكى انا ونامت بجوارى وكانت السعاة تملا قلبى فهى كانت تخاف لكى امارس معها الجنس وحضنتنى وانا استعجبت بذلك وكانت نايمة فعيطها وجهى فكنت انظر الى بيزازها الجميلة واتنفس فيهم فشعرت بذلك فقالت لى الدنيا حر فخلعت السنيانا فقط وانا تجرات وقلت لها بيزازك جميلة فضحكت ضحكة عالية ونامت فتجرائت اكثر وقبلتها من شفايفها وقالت احىىىىىىى ما الذى فعلتة قلت انا اسف وكدت ان يغمى على من الخوف قالت لاعليك وافعل ماشئت فستعجبت وعططنى ظهرها فنتصب زبى اكثر ما هوعلية فقمت بحضنها كما قالت وبيقوة ولمست بزبى الجميلة فمسكت زبى وقالت ما هذا ومن نفسها قامت بتقليعى الشورت ومصت زبى وانا قمت شيلت زبى من فمها وقبلتها ونمت عليها وكانت تتاوة يشدة من الاثارة وانا كثرت شفيفها من البوس وصدرها وبدات فى بوس الحلمات ويدى على فقمت بتقطيع قمصها وخلعتلها الكلوت ولحستة ووضعت لسانى بداخلة حتى نزل منة السائل وكانت تقول لى ضع زبك فى ففعلت ماطلبت حتى قذفت بدخلها وكان مولع من الحرار
يوليو 08

سوريا

اعمل رئيسا لعمل ومعي من النساء الكثير واتمتع بخفه الظل وفي نظري موظفه واحس دائما من شكواها من زوجها تاره من قله النيك وتاره من الملل واخري من المال وعجبي فهي تتطحنها الغيره من زميلاتها ولبسها شيك ونظراتها لي مستمره وكثيرا تحكي معي فيادق الاسرار وبصراحه ان عاجبني جسمها المنسق ونفسي انيكها وبحاول اغريها بالبس والمال لحد مااشوف نظامها ايه ايه رائيكم ياجماعه
يوليو 07

بنت عمتي

انا اسكن بغداد واسمي علي وانا عمري 18سنة عندي علاقة مع بنت واسمها حنين ونحن على على علاقه منذ اكثر من سنتين وكنا دائما ما نلتقي في الاماكن العامه وايضا نلتقي اسبوعيا كل يوم خميس مع تجمع عائلتنا الكبيره وكانت حنين تتمتع بمواصفات سكسيه وجسمها مثير جدا وصدرها كبير ومغري وانا ايضا كنت اتمتع بمواصفات جيدة بالنسبه لباقي الشباب وبمرور الوقت ومن خلال مقابلاتنا علمت انها تحب الجنس كثيرا مثلي لاني كنت احب الجنس جدا جدا وفي مرة نلتقي فيها وفي أي مكان كان يجب ان نختفي عن الانظار لكي نستبدل القبلات الحارة وامص شفتيا التي لم اجد احلى من طعمها بالغرم من انني قبلت فتيات كثيرات ولكن حنين كانت مختلفه وفي احدى القائات الاسبوعيه في بيت جدي اظطرت عائلتي وعائلتها البقاء في بيت جدي والمبيت حتى اليوم التالي وكنا انا وحنين في غاية السعادة وعند اقتراب الساعه الواحدة ليلا نام جميع من في البيت خرجت في الحديقه واتصلت على موبايلها وقالت لي هل كل من في البيت نايمين جاوبتها نعم وبدأت بمغازلتها مثل كل مرة وانا اعلم انها تمارس العدة السريه فقلت لها شنو رائيج ان اجي يمج وابوسج بوسه قاتله فقالت لي انا سوف ادخل الحمام وانت تعال وادخل بعدي بقليل وفعلا ذهبت الى الحمام وهي كانت لابسه ثوب نوم سكسي وبمجرد رؤيتها بهذا المنظر انتصب عيري وبدأت شفتها وامص رقبتها وكان جسمها ملتصق بجسمي وعندما التصق عيري بكسها اغمضت عيناها وهي تتأوه وتقول اه ه ه وامم وحضنتها وفجأه وجدتها تدخل يدها من تحت التيشيرت وتتلمس شعر صدري وانا لا اراديا وضعت يدي على صدرها وافرك ونحن في عالم اخر عالم الجنس الجميل قررت ان اخلع التيشيرت وخلعته وعندما شافت شعر صدري جن جنونها ونزلت على عيري ومصته مص حتى نمنا على ارضيه الحمام واصبحت الحس وهي تمص عيري كما في الوضع المعروف69وبعدها بدأت من الورديه بعد ان خلعت كل ملابسها وطلنت مني ان انيكها لكني رفضت لانها بعدها بنت وايضا لخوفي من ان يسيقظ احد لكنها قالت انت تحبني وانا احبك ومستحيل اتزوح واحد غيرك حتى لو من طيزي المهم نيكني ووضعت عيري على وحكيته حتى اصبح لون احمر وادخلت عيري في وهي تصدر اصوات تجعلني في قمه النشوهوادفع عيري بقوه ونسيت كل من حولي حتى جبيت (صبيت المني) بداخل ولبست ملابسي وقبلتها وفتحت الباب لكي اخرج فضحكت وقالت لي نسيت هذا وهي كانت تؤشر على لباسي (الشورت الداخلي) فغلقت الباب ونزعت البنطلون وعندما شافت عيري طلنت ان انيكها مرة ثانيه وجلست على ركبها ومصت عيري وقفت وحماتها ولفت قدمها حول جسمي واخلت عيري في وهي تمص شفايفي وانا اداعب صدرها وقلت قلت لها اني سوف اجب فقالت لي هذه المرة اريدك ان تجب في فمي وفعلا جبيت في فمها وقالت انها لم تتذوق في حياتها شيء لذيذ مثل هذا الطعم والآن نحن نمارس الجنس كلما جاءت الفرصه واتمنى ان تعطوني ارئكم على الايمي