أغسطس 23

محنة شديدة الجزء السادس

محنة شديدة الجزء السادس و في يوم من الايام اعترفت ريتا لـ فراس انها اعجبت به و برجولته .. و اخبرته انها تشعر بأنه رجل كامل المواصفات و رجل فحل
أغسطس 22

الفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء السادس

لفتاة الفتانة Miss Sexy الجزء السادس طلب مراد من نهيل أن ترتدي تنورة قصيرة مع الستيانة فقط … و أن تجلس على بطنها و ترفع رجليها لأعلى و تنظر للكاميرا نظرة لهفة و ان تضع اصبعها على طرف شفتيها … و بالفعل لم تتردد نهيل من فعل كل ذلك … و قد جلست كما طلب منها مراد … و كانت تظهر في تلك الوضعية في غاية الاثارة و المحنة فهي تمتلك صدر كبير مكوّر بشكل مثير لمن يحب البزاز الكبيرة بهذا الشكل … و عندما وضع مراد عينه على عدسة الكاميرا كي يلتقط الصورة شعر بالمحنة لمجرد أنه رأى بزازها الكبيرة كيف كانت تبدو من خلال الستيانة و قد شعر بالمحنة لمجرد رؤيته لشفتيها الناعمتين … و أخذ يلتقط لها العديد من الصور في العديد من الوضعيات المطلوبة لتلك المسابقة ….كان مراد يستمتع و هو يقترب منها و يلمسها كي يعدّل جلستها أو وقفتها أمام الكاميرا .. كان ينتهز الفرصة في تلك اللحظات و يتحسس ملمس جسدها الناعم لصغر سنّها … و لم تكن نهيل فتاة سهلة .. فهي بالفعل أكبر من عمرها و كانت فتاة ممحونة … كانت تعرف كيف تنظر الى عدسة الكاميرا بشكل مثير و مغري …. كانت نظراتها نظرات فتاة فنانة في السكس و المحنة …و كان لا أحد يصدّق بأن هذه الفتاة هي في السابعة عشر من عمرها فقط .. أعجبت اللجنة بأكملها في صور نهيل و الكل أجمع على أنها الأكثر اثارة في المرحلة الاولى من الصور .. و قد طلبو منها المجيء لتكمل مسيرتها الى المرحلة الثانية في الصور و هي ملابس السباحة … و قد أعطوها عدة أطقم من البكيني ذو القطعتين بأشكال و ألوان مختلفة
أغسطس 22

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الأول

دانا و الاستاذ الخصوصي الجزء الأول كان هناك فتاة في السابعة عشر من عمرها و اسمها دانا..كانت دانا تدرس في المرحلة الثانوية و هي مرحلة مهمة لهذا العمر حتى تستطيع الحصول على شهادتها التي ستمكنها من دخول الجامعة بالتخصص الذي تريده. دانا فتاة جميلة و جذّابة لكل من يراها و هي تعد فتاة مغرية لأغلب الجنس الذكوري , فـ هي ذات طول جميل و جسم مغري و نهديين مدوريين كبيرين و خلفية ملفتة للنظر, كانت محط انظار الشباب في كل مكان تمشي فيه. كانت دانا فتاة مجتهدة في دروسها و لكن عندما اقتربت مواعيد الامتحانات النهائية لهذا الفصل الدراسي احتاجت لأن تعيّن اساتذة ليعطونها الدروس الخصوصية , فـ اتفق والدها مع استاذ كي ياتي الى بيتهم لـ يعطيها مادة الرياضيات 3 ايام في الاسبوع , فـ فرحت دانا بهذا الموضوع لانها كانت فعلاً محتاجة لهذا الاستاذ كي يشرح لها بعض ما استصعب عليها في المدرسة . و في يوم السبت بدأت دانا أول درس خصوصي لها في البيت , فقد حضر الاستاذ أسعد لاول مرة عندهم على البيت و عندما رآها ذُهل بجمالها و لم يتوقع يوماً ما أنه سـ يدّرس فتاة جميلة بهذا الشكل , لقد كانت دانا تبدو اكبر من عمرها و من يراها لايصّدق انها لا زالت في المدرسة, دخل الاستاذ و تعرّف على دانا و والدها و دخلا الى غرفة الضيوف كي يبدئا الدرس , فـ استأذن والد دانا ليترك الاستاذ مع ابنته لـ يخرج الى عمله. جلس اسعد و هو يُمعن النظرلبضعٍ من الوقت في وجه دانا و جمالها, فقاطعته دانا لت تقول له : استاز من وين رح نبدا.؟؟ قالتها بكل نعومة و غنج … أجابها بكل هدوء: من وين ما بدك يا حلوة ..! و بدا يشرح لها بعض الامثلة التي كانت مستصعبة عليها و هو ينظر في وجهها الجميل و يسرح في عينيها الجميلتين بين الحين و الاخر , و بينما هي مندمجة في حل المسالة , قاطعها قائلاً: دانا لو سمحتي ممكن كاسة مي ؟ توقفت دانا لتذهب و تحضر له كوب من الماء , و بينما هي خارجه من الغرفة راح الاستاذ اسعد يحدّق في خلفيتها المثيرة و مشيتها المغرية , لقد شعر بالمحنة عندما رآها تمشي بكل دلع و نعومة . حضرت دانا و معها كوب الماء و قالت له : تفضل استاز … اخذ اسعد الماء و شربه و هو ينظر اليها نظرات اعجاب , دانا انتبهت اليه لكنها لم تعطيه اي اهمية , فـ هو في تلك اللحظة كان بالنسبة لها مجرد استاذ لـ يعطيها الدروس الخصوصية. و بعد مضي ساعة من الوقت في حل المسائل و شرح بعض المعادلات الرياضية و الامثلة انتهت مدة الحصة لـ ذلك اليوم, استأذن أسعد ليذهب و اتفق مع دانا على موعد آخر في اليوم التالي. أحست دانا بـ أن الاستاذ اسعد قد اُعجب بها و كانت تفكر في نظراته لها , و لم يغب عن بالها تلك النظرات فكانت طوال اليوم سارحة و مشغولة البال بنظراته لها, تنتظر اليوم التالي حتى يجئ اسعد عندهم ليعطيها الدرس. جاء اليوم التاليو جاء اسعد و ركضت دانا لـ تفتح له الباب , كانت ترتدي بنطالاً ضيقاً يبرز خلفيتها بشكل مثير جداً و تي شيرت ضيق يبرز نهدييها بشكل جميل, دخل اسعد و هو يتامل بفماتن جسدها المعري و المثير و هو يشعر بانه يحس بالمحنة تجاهها كلما رآها , كانت دانا ايضاً تنظر له و تبادله نظرات الاعجاب و كانها بدات تميل له , قالت له بكل غنج: ……. التكملة في الجزء الثاني
أغسطس 21

محنة شديدة الجزء التاسع

محنة شديدة الجزء التاسع …. و حتى بدأت تزداد انفاسها بسرعة شديدة و بدات تحس بان ظهرها سياتي و هي تنتاك من فراس من فوقه فقالت له بأن مهبلها يسرب بشدة و سينزل ظهرها عليه و صرخت باعلى صوتهااا عندها نزل ظهرها و نامت على ظهرها بسرعة و طلبت من فراس ان يقترب من كسها ليلحس لها سائلها المنوي الذي نزل و فتحت رجليها بشكل كبيير و و ضعت يدها على رأس فراس و شدته الى كسها و كانها تريده ان يبتلع زنبورها و ياكله … و كانت تقول له ان يمص الزنبور و يشد عليه ويلحس بشدة و قد كانت مستمتعة بشكل كبير بلسانه …و كانت تغنج بأعلى صوتها و تطلب منه المزيد ..و قد كان فراس يشعر بنشوة و متعة شديدة من تلك الوضعية …. و قد أحست بأن ظهرها الثاني سينزل في فم فراس و هو يلحس في زنبورها و قالت له بأنها سوف تُنزل .. فطلب منها فراس ان تفتح رجلها بشكل اوسع و الى اخر حد كي يبتلع كل ماينزل منها و بدأ يلحس باسرع ما عنده حتى تنزل ريتا بسرعة … فصرخخت بصوت عالي و كانت انفاسها سريعة جداً حتى نزل ظهرها الثاني و بدأ هو في اللحس و الرضع بشهوة شديدة و هي تغنج و تتلوّى بين يديه من شدة متعتها …. و عندما رات محنة فراس بهذا الشكل طلبت منه ان يرجع و ينام على ظهره كي تمسك زبه و تلحسه له … فـ نام فراس على ظهره بدون اي تردد و هو ينتظر منها وضعية اخرى تشعره بالمحنة القصوى… فأمسك ريتا زب فراس و اخرجت لسانها الناعم عليه و بدأت تلحس بيضاته بكل رقة و نعومة و قد بدأ فراس يغنج و يهتز بجسده من تحتها …. و هي تضع اصبعها على رأس زبه و تفركه بشكل دائري بكل رقة و تضع لسانها على بيضاته الكبيرة و تلحسهم .. حتى اخذت تصعد بلسانها على زبه للأعلى و الاسفل و تلحس بكل شهية و قد احس فراس انه سيموت من شدة المتعة التي لم يشعر بها من قبل في حياته … و عندما احست ريتا ان فراس لم قادراً على التحمل و اقترب من القذف … وضعت زبه بأكمله في فمها و بدأت ترضعه بكل نهم و شغف …..و فراس بدأ يصرخ و يغنج بصوت مرتفع …. و يقول لها ارضعيه كله و طلعيه من مكانه آآآآآآآآآآآآآآآآآآه … ارضعي … آآآآآي…. الحسيه لحس …. فقالت له بدي تلحسلي زنبوري …. فصعدت فوقه كي يمارسان وضعية 69 ..
أغسطس 21

في سكن البنات الجزء الأول

كان هناك في احدى الجامعات في المدينة سكن داخلي للبنات و يليه بجانبه سكن للشباب و لكنه كان خارج اسوار الجامعة، كانت بنات السكن في هذه الجامعة جميلات للغاية لدرجة انه ينمحنون على بعضهم من شدة الجمال، و في يوم من الأيام الدراسية في الجامعة تعرف سمير على فتاة في نفس التخصص و لكنها كانت في السنة الأولى من الجامعة و هو كان في السنة الثالثة و كان اسمها وفاء، و كانت و فاء جميلة للغاية لدرجة انها اجمل بنت في التخصص بل و اعتقد انها كانت اجمل بنت في الجامعة بأكملها و كانت لا طويلة و لا قصيرة و جسمها ليس نحيفا و ليس سمينا بل كانت رائعة و فاتنة في كل شيء و عيونها خضراء و شعرها الأشقر طويل يصل إلى طيزها بل قليلا أطول كذلك، و كان سمير شابا وسيما و كان أيضا لا طويلا و لا قصيرا و كان سمينا بعض الشيء و لكن سمنته فقط ظاهرة في بطنه و طيزه، و في ذلك اليوم تعرف عليها بمحض الصدفة في المختبر و الذي حصل ان وفاء أوقعت أغراضها و هو بجانبها و قام بلم أغراضها و بالخطأ لامست يده يدها و خجلت جدا وفاء و شكرته على حسن فعلته، و كان سمير يسكن في سكن الشباب القريب من سكن البنات و كان شباكه يطل على السكن من الخلف، و كانت سمير علاقته قوية جدا مع حرس و أمن الجامعة و كان يسمح له بالدخول للجامعة ليلا و يتنزه فيه ليلا، و في يوم من الأيام و كان سمير قلقا بعض الشيء من امتحاناته قرر أن يقف على الشباك، و كانت الساعة متأخرة جدا بعد منتصف الليل، و حين و قف على الشباك سمع صوت ضحك إحدى الفتيات و غنج أخرى، استغرب ذلك و بدأ يبحث عن ذلك الشباك فوجده و لكن لأن البنتان داخل الغرفة لم يستطع رؤية شيء، و كان عنده منظار صغير يستعمله لرؤية المناظر الخضراء في سقف سكنه في أيام الربيع، فقرر أن يستعمله و يشاهد ما الذي يحدث في السكن المقابل، و عندما نظر إلى شباك الغرفة تفاجأ من المنظر فقد كانتا بنتان ممحونتان و عاريتان تمام و لا ترتديان شيئا نهائيا الا جلديهما الناعمتان اللتان كانتا تلمعان و كأنهما و ضعا الكريم المرطب لكي يمحنا بعضهن بشدة و قوة، و كانتا فوق بعضهما يلحسن بعضهما بوضعية 69 و كانت وضعية ممحونة لأن احداهما تضرب على طيز الأخرى و تمحن الثانية و ثم بدأت احداهن تمص بكس الأخرى و تدخل لسانها داخلها و الأخرى تضرب على طيزها و تصرخ من شدة المحنة و كان سمير ممحون للغاية لدرجة أنه بدأ يمرج على البنتين و يمسك بزبه و يشده و يفركه، ثم قامت واحدة منهن و الثانية كانت مرتمية على السرير فالخة رجليها للأعلى و كأنها و ضعية 7 فلخا شديدا و كأنها تنتظر شيئا من البنت الثانية و إذا باللتي قامت تحضر زبا اصطناعيا كبيرا جدا و غليظا و سميكا للغاية يكاد يدخل في الفم حتى يدخل في الكس الصغير الرقيق و الممحون، و كان لون الزب الاصطناعي زهري اللون و أحضرته الفتاة و عادتا لوضعية 69 و لكن التي احضرت الزب الاصطناعي كانت في الأعلى و الأخرى في الأسفل تلحس في طيز البنت التي فوقها، ثم بدأت البنت في الأعلى تفرك الزنبور …. التكملة في الجزء الثاني
أغسطس 18

قبل العرس الجزء الرابع

….و طلب منها ان تمص له رقبته كي يحس بانفاسها الحارة و يسمع غنجاتها قريبة من اذنه , لم تتردد سارة بتنفيذ طلب خطيبها بسرعة و بدأت تمص له رقبته و تلحس له بكل محنة و هو يضع يده بين فخذيها و يفرك بهمها بكل قوة ليشعرها بحرارة شديدة بين فخذيها … كانت تمص له رقبته بكل شهوة و تصعد بلسانها على أذنه و تلحس له و تتنفس بسرعة في اذنه و تقول له: بحبك آآآآآه آآآآآه بحبببك و بعشقك يا جوزي آآآه,, كان يعرف خليل كيف يبدأ و متى يبدأ في زيادة جرعة المحنة لدى سارة… و عندما رآها قد زادت من غنجها وضع اصبعيه على زنبورها و بدأ يفرك به و يعصر به عصراً شديدً ..راحت سارة تغنج بكل قوة و تصرخ و كان كسها الممحون يُنزل بشدة فـ قلبها خليل على ظهرها لـ يرجع هو فوقها … و فتحت رجليها على أوسع شكل …. و كان هو بين رجليها مازال واضعاُ اصبعيه على زنبورها يفرك لها بكل قوة و هي تغنج بأعلى صوتها و ترفع بخصرها للأعلى و تقول له: حبيبي آآآه آآآآآآآه آآآآآه مش قادرة اتحمممممممل آآآه حياتي دخَل اصبعك بـ خزق كسّي الي متل النار … دخّلووووو آآآآآآه ,كان خليل متعمداً ان يجعلها توصل لأعلى درجات المحنة لم يسمع كلامها و راح يفرك في زنبورها بقوة اكثر و هي تصرخ و تقول له : حبيبي دخّل اصبعك بـ كسي افركه آآآآه افركه فرك آآآآه … كانت انفساها السريعة و غنجاتها العذبة تزيد من محنة خليل … لكنه أنزل راسه ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس به بكل قوة و محنة و هي ترفع بخصرها و تفتح رجليها أكثر فأكثر و هو يلحس و يمص بكل قوة و زبه الكبير المنتصب كاد أن ينفجر من شدة محنته و راسه الكبير ينزل منه السائل